محطة24 – وكالات

بحث رئيس الوزراء الفلسطينى رامى الحمد الله، اليوم الأربعاء، مع قناصل وسفراء وممثلى الاتحاد الأوروبى بحضور وزير الخارجية رياض المالكى، آخر التطورات السياسية، خاصة بعد نية الولايات الأمريكية نقل سفارتها إلى القدس والاعتراف بالقدس كعاصمة لإسرائيل، بالإضافة إلى تطورات المصالحة الوطنية وجهود الحكومة فى تكريسها على أرض الواقع.

وشدد رئيس الوزراء على أن إصرار الإدارة الأمريكية على قرارها بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس والاعتراف بها كدولة لإسرائيل سيؤجج الصراع وسيؤدى إلى تنامى العنف فى المنطقة بأكملها، كون القدس لا تعنى الفلسطينيين فقط وإنما الشعوب والدول العربية والإسلامية التى ترفض هذا القرار.

وأطلع الحمد الله ممثلى الاتحاد الأوروبى على محادثة الرئيس محمود عباس بنظيره الأمريكى ترامب، ورفضه إلى جانب القيادة والحكومة الفلسطينية قرار الإدارة الأمريكية بنقل السفارة إلى القدس، كونه يقضى على عملية السلام وحل الدولتين، وطالب الحمد الله فى هذا السياق دول الاتحاد الأوروبى بالاعتراف بالدولة الفلسطينية، لإنقاذ عملية السلام وحل الدولتين، بالإضافة إلى الضغط نحو إنفاذ قرارات الأمم المتحدة والشرعية الدولية المتعلقة بفلسطين وفى القلب منها القدس.

وجدد رئيس الوزراء التزام الحكومة وتصميمها وفق توجيهات الرئيس محمود عباس على إنجاز ملف المصالحة الوطنية، واستعرض جهود الحكومة المبذولة فى العمل على حل القضايا العالقة خاصة ملفى الموظفين والأمن، بالتعاون مع كافة الأطراف ذات العلاقة.