محطة24 – متابعة

ينظم أطباء القطاع الحر بالمغرب وقفة احتجاجية، يوم الجمعة 19 يناير 2018، أمام وزارة الصحة بالرباط، وذلك  في خطوة تصعيدية بعد فشل الحوار مع مسؤولي الوزارة.

 

وراسلت النقابة الوطنية لأطباء القطاع الحر جميع منخرطيها، خلال الأسبوع الجاري، للمشاركة في الوقفة الاحتجاجية، تنديدا بما وصفته بالتماطل، واللامبالاة، التي تتعامل به الوزارة ملف مطالب أطباء القطاع الحر، واستنكارا لما وصفته بالوضع الكارثي لواقع الصحة في البلاد، والاستهتار الكبير الذي يتمثل في ” قرارات عشوائية” في وزارة الصحة.

 

ومن أهم المطالب التي ترفعها النقابة الوطنية لأطباء القطاع الحر “سن مدونة المسؤولية الطبية بشكل واضح، مع التراجع عن المتابعات الجنائية للمهنيين حين ارتكاب أخطاء طبية، وكذلك تسهيل المسطرة المدنية من أجل تعويض الضحايا.”

 

كما يطالب المحتجون بمحاربة الممارسة غير القانونية للطب ومنع الاقتراع العام لانتخاب هيأة الأطباء، وتحقيق العدالة الجبائية.

 

ويأتي القرار التصعيدي الجديد، حسب رئيس النقابة، للفت الانتباه إلى “الوضع الكارثي لواقع الصحة ببلادنا، خاصة القطاع الخاص منه، في ظل استهتار كبير، يتمثل في القرارات العشوائية التي تتخذها وزارة الصحة، أدت إلى إحداث أزمة في القطاع.”

 

وأضاف رئيس النقابة، في تصريح صحفي، أن نقابته “سبق أن بادرت إلى اقتراح حلول منصفة في مختلف اللقاءات التي جمعتها بمسؤولي الوزارة وضمنتها لمجموع المراسلات التي وجهتها، دون أن تستجيب لها، توعد المسؤول النقابي بخوض أشكال نضالية أكثر تصعيدا دفاعا عن كرامة الأسرة الطبية، ذلك أن وقفة الأسبوع المقبل هي مجرد بداية.”

 

“وختم المسؤول النقابي بالقول إن “الوزارة تمادت في تصرفاتها المستفزة لأطباء القطاع الحر لدرجة لا يمكن معها الصمت. لهذا فإن خيار التصعيد كنا مجبرين عليه ولم يكن اختيارنا الأول.”.