محطة 24 – متابعة

يحرص الفنان الشاب صلاح النوري، من خنيفرة، على تحدي الصعاب في سبيل الوصول باسمه إلى الساحة الفنية الوطنية، وهو ما يزال يدرس بمستوى الباكالوريا آداب، بثانوية فاطمة الزهراء بخنيفرة، وقد بدأت قصته مع الفن الغنائي وسنه لم يتجاوز الربيع التاسع من عمره، حيث أعلن عن صوته في أكثر من مناسبة وتظاهرة محلية، قبل أن ينقش اسمه بأغنية للأم “الميمة”، من كلماته وألحانه حين عثر في أمه على المساند الوحيد، وكان قد تم تسجيلها له في أستوديو harmounis بالدار البيضاء، بعد اكتشافه من طرف الفنان النوري النوري، الذي حثه على متابعة تنمية موهبته وتطويرها، ولا تربطه به أية علاقة عائلية رغم تشابه اللقب.

وبعد أن تطورت موهبته الفنية وأخذ رفاقه في الدراسة يكتشفونه ويعبرون له عن إعجابهم بأدائه الفني، أكد الفنان الشاب صلاح النوري أنه يطمح إلى التألق وسيظهر بأعمال فنية في الأيام المقبلة حول مواضيع وإشكالات اجتماعية يعيشها الجيل الجديد، ولا يشعر إلا ببعض الصعوبات المتجلية في عناصر التشجيع والإنتاج والتمويل التي يمكن أن تتيح له الذهاب بعيدا في مجاله الفني، وهو في ريعان العطاء، إلى جانب الجهات المسؤولة ووسائل الإعلام الذي ينبغي لها العمل على اكتشاف المواهب ودعم الأصوات الشابة بدل التركيز على ما يسمى بالنجوم.