محطة24

كشفت دراسة حديثة أجراها المركز الصحي ابن رشد، عن واقع الحياة الزوجية في المغرب، أنّ الدراسة أظهرت أن حوالي 46% من المغربيين يعانون من الضعف الجنسي، و أن 75% من المغربيات المتزوجات غير راضيات عن معاشرة أزواجهن لهن.

وشدد البروفيسور المنصوري، على أن الضعف الجنسي لا تنحصر أضراره على الجانب الحميمي في العلاقة الزوجية فقط، بل أن أغلب المصابين به تتولد لديهم عدوانية شديدة وعنف مبالغ فيه مما يجعل الزوجات عرضة للضرب والاعتداء.

وقال المتحدث ذاته إن انعكاسات الضعف الجنسي، الذي يمكن أن يتطور إلى أمراض نفسية حادة، قد تصل إلى درجة الاكتئاب المؤدي إلى الانتحار، فضلا عن العدوانية والعنف المبالغ فيه لدى المصاب.

وحذر البروفيسور المنصوري، الذي كان أول من أجرى عملية “تكبير القضيب” في المغرب، من اللجوء إلى “المشعوذين” اللذين ينصبون على المصابين بالمرض بدعوى تقديم العلاج لهم، داعيا كل من لاحظ على نفسه علامات الضعف الجنسي إلى زيارة الطبيب.