محطة24 

وصفت المنظمة المغربية لحقوق الإنسان ما قامت به المشتكيات بتوفيق بوعشرين بـ”الشجاعة والجرأة التي عبرت عنها مجموعة من الضحايا المفترضات، خاصة وأن مثل هذه الأفعال لم يكن في السابق يخرج للعلن”، كما أدانت “حملات التشهير الموجهة ضدهن”، والتي “وصلت في بعض الحالات إلى حد القذف مساسا بكرامتهن و بمراكزهن القانونية والاجتماعية المشمولة بحماية قانونية وأخلاقية واجتماعية”.

وجاء في بيان للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان توصلت محطة24  بنسخة منه أنه “وانطلاقا مما تنص عليه المواثيق والاتفاقيات الدولية التي صادق عليها المغرب، وعلى الخصوص المادة 14 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، وكذا الفصول 118 و 119 و 120 من الدستور، فإنه يتعين ضمان مساواة الجميع أمام القضاء سواء ضحايا أو متهمين، و تكريس مبدأ قرينة البراءة، وضمان الحق في الدفاع و جميع شروط المحاكمة العادلة، وعدم الإفلات من العقاب”.