محطة24 – هبة الإدريسي

التوتر هو أحد أمراض العصر الحديث، التي تنتج من ضغوط العمل والحياة وإيقاعهما السريع، وتنبع مشكلة التوتر، من أنه يؤثر على جوانب حياة الشخص الذي يصاب به، وبخاصة الناحية العاطفية، حيث يستطيع أن يدمرها، وذلك عن طريق هذه الأشياء :

 

– الكثير من المشكلات:

التوتر يجعلك على صفيح ساخن طوال الوقت، فأنت في حالة تأهب دائما للشجار والمشاحنات، وفي أغلب الأحيان يكون أقرب شخص لك هو الشريك، الأمر الذي ينتج عنه الكثير من الخلافات بينكما.

 

والتوتر قد يجعل الشخص يسيء الظن بكل من حوله، وفي نواياهم تجاهه، ما يؤدي إلى حدوث سوء فهم، لذلك يجب أن تحاول تجنب الحكم على الأمور بشكل خاطئ في هذه الفترة.

 

– فقدان الجانب العاطفي:

في الأحوال الطبيعية يستطيع الفرد أن يتواصل مع الشريك، ويحاول احتواؤه، لكن التوتر ينتج عنه عدم المعرفة باللحظات المناسبة، ويمكن أن يجعله يقدم اللوم في الأوقات الخاطئة، والعكس في محاولة قول الكلمات الطيبة في أوقات يكون فيها الطرف الآخر غير مستعد لها.

 

– فقدان الثقة:

أيضا التوتر ينتج عنه تخبط في الأفكار، خاصة مع الشريك، حيث يجعلك تخشى أي تدخل خارجي، وتصبح في حالة عدوانية عند سماع أي حديث من قبل الشريك، الأمر الذي يؤثر على حياتك العاطفية بشكل شديد السوء.

 

– فقدان الحواس:

كما أن التوتر يؤثر على أداء الحواس فأنت لا تسمع أو تشعر بالأشياء كالمعتاد، وهذا بسبب فقدان التركيز، وهذا ما نتج عنه فهم خاطئ لما يقوله الشريك، أو ملابس قد ارتداها خصيصا ليسمع ثناءك عليه، الأمر الذي يصبح محبطا له.

 

وفي النهاية يمكن لهذه الأسباب أن ينتج عنها دمار للعلاقة العاطفية، فأنت تقع في الكثير من الأخطاء ولا تجد سبيلا للوصول إلى حلول بسبب حالة التوتر التي تجتاح عقلك.

 

 

لهذا عليك العمل على تخفيف الضغط والتوتر، ومحاولة فصل حياتك العاطفية عن مسببات هذا التوتر، ولكن إذا كانت أسبابه نابعة من داخل حياتك العاطفية، فهذا يعني أن هناك مشكلة كبيرة عليك التفكير في طريقة لحلها.