محطة24 –  محمد البصيري
أشخاص كثيرون قد لا نلتفت اليهم رغم رمزيتهم و أهمية ما قدموه من خدمات جليلة لهذه المدينة. الحاج علال الهاشمي من سكان حي حجرة التاريخي مزداد سنة 1930، متشبت بانتمائه الى حزب الاستقلال حتى النغاع.
التقيه يوميا رغم ظروفه الصحية و كبر سنه (88 سنة) بمكتبة الكريفي. يتجشم عناء قطع المسافة الفاصلة بين منزله و بائع الصحف من اجل اقتناء جريدة العلم. حريص على تتبع القضايا الوطنية و مواقف حزب علال الفاسي. عمل بقطاع النظافة بجماعة قصبة تادلة لازيد من 30 سنة.
متفان في اداء عمله بشهادة كل من جايلوه، محب لمدينة قصبة و متتبع لمدبري شأنها المحلي.
الحاج علال الرجل البسيط المتواضع و الحريص على انتمائه الحزبي، من رموز هذه المدينة التي قلما نلتفت اليهم.
أشعر بكثير من الغبن اتجاه هذا الجحود في حق اناس بسطاء طيبين. متمنياتي بالصحة و طول العمر لهذا الرجل الذي اعتدنا ان نناديه با علال.