محطة24

 

تحدثت أنباء عن طرد أمير الموسوي، الملحق ثقافي في السفارة الإيرانية بالجزائر، بعد الجدل الكبير الذي أثارته المغرب متهمة إياه بدعم البوليساريو، ما دفعها لقطع العلاقة مع بلاده.

ومسألة طرد الموسوي من الجزائر ليست وليدة اليوم، بل سبق وأن حذرت الكثير من الأطراف من هذا الشخص، وتحديدا الكاتب والحقوقي الجزائري أنور مالك، وأيضا اسماعيل بن خلف وغيرهم، بحجة أن الرجل ينفذ أجندة خطيرة تستهدف الجزائر.

وشارك الكاتب والحقوقي أنور مالك متابعته عبر صفحته الرسمية على تويتر، اليوم السبت، المنشور الصادر عن الحملة الجزائرية لطرد الملحق الثقافي الإيراني، مثمنا قرار الطرد المقنّن لموسوي ضابط الحرس الثوري، عبر اتفاق بين طهران والجزائر بسبب نشاطاته المشبوهة التي تجاوزت حدود مهمته الدبلوماسية.

ويرى مراقبون أن الدور التخريبي لإيران ومن ورائها حزب اللبناني سواء في المغرب أو في شمال إفريقيا عموما، ليس جديدا ، ولكنه تأكد مؤخرا مع أتساع دائرة الأطماع الفارسية في المنطقة تحت غطاء طائفي.