بقلم  محمد الشاوي

 

ألا تدري أن الاغتصاب  نهش لعرض غير سائب و صدمة تذهب الألباب ودمس يفقد اللباب  ، مع الفاجعة ،يعم الدنيا الضباب،واقع، ضحاياه رقاب، الفعل ليس استدعاء جنسيا إنه الاغتصاب ، إذ أن منبته لعلمك قانون الغاب، فالجاني يحل من النعم ما استطاب  والهباب مسكوت عنه، بقناع وحجاب، أجل الفعل منبوذ، تحرش وعنف واغتصاب ، والاغتصاب اغتصاب ، ضد الإنس وضد الدواب . أمام  العيون  والنسيم يجول مخبول،كسيح وحش هلاب لا مفر،حين يرمق طريدة، لا يتمعن إلا إطار المنظر  الفتان  الخلاب و حينئذ لا الندب يكفي ولا الشجاب ،أما نحن: قوم في هذه النازلة ، يرضينا العقاب،في لحظة الاعتداء يعم الصراخ  والاستجداء ويستعصى الحوار والخطاب، والضحية بدمع هديره عباب ،وفي المقابل يهلل رهط مرضى  بالترحاب مادام ملاذ الضحية ،حين  تغلق الأبواب، ملجأ فيه انطمست الأخلاق والأمن غاب ، فياضة في رحاب عالم ال”ق ح ا ب ” ولوجه، رحلة أبدية العذاب وأما إن صمدت عمرها إعزاب وإن أنجبت، لشيء عجاب ، سهام المجتمع مصوبة، قبل الأحباب  وقاموس يتضخم بالاغتياب فتطول رحلة ،الذهاب والإياب وشتان بين الجاني والمصاب والمعربد القضاب والأواب.ماذا عنا بعد التحري والترصد والقبض على الجاني؟، تقصي واستنطاق واستجواب و محضر وردود واستغراب، موشوم ولن تنمحي آثار الحراب والاغتصاب اغتصاب ،إنه جرم يفقد حكمة الصواب ويسود القلق ويزداد الاكتراب. فحق مواطن أو جسد جذاب  يغري و يستهوي و يسيل الرضاب وغالبية الجناة  : البدء بالتغرير والعنف مسلك استقطاب ،مفترس ، حينا يفقد مقود الانتصاب  وينهض من ثنايا كيانه وحش عميق فيكشر الأنياب  والضحية تبدو له كباقي الألعاب، يزدردها ،وينتشي آه ،أجل الهدف استجاب ،صور و فيديو وابتزاز، فلما الاستغراب وعالم التواصل دفق و انكباب وغالبية الرواد  حماة نواب ، صدا  لكل قناص حقاب ،أجل،منهشو الحق ، مفترسون ذئاب والطريق طويل والمسير بنضال وتحسيس دائم صواب ،مطالب فاكتساب ومسؤولية فحساب.بالله عليك ، أمك أختك زوجتك،أصول قد تصاب ،لا فرق كهول وشيب وأطفال وشباب،فهل حينئذ، تكرر مقولة كلنا مصاب ؟أم عذرا،نفسية في حالة اضطراب، أيرضيك ،فض بكارة فلا تعاب وتزج الأخر في عيشة سواد عصاب .حياة ،حياة بؤس واكتئاب، آه ،ذكر أنت ،فحل رجولة ،ثقاب ،مهما حاججت يا مسيلمة الكذاب ويحك ،فعلك إرهاب وخراب ويباب و مهما فرشت من أسباب و هترت فالزمن غلاب . والحد من الاغتصاب تكثيف التحسيس والفضح، دون استلاب. عديدون بعد الفعلة، يسود ندم وهو مردود، لغة أخشاب .يليه نحيب، و وعود بقران سعيد إنها أحلام سراب.زمن الثأر غبر، وراح وذاب، لكن الحكاية تدون في كتاب، فلا تراجع ولا ارتياب ويفتح الملف والوشم غائر، ومع ذلك كم شاكي أرغموه بالانسحاب أمام ضغط المال والانتساب وردة فعل المجتمع واجب دون سباب والوسيط في النازلة نصاب ،يهرول مزهوا دون انتداب ويبصبص بذنب كالكلاب.و فلان ،بأصبعه الوسطى تحت الجلباب  وعلان ،ببرجه يهر هاب هاب .غائر يفترس جسد ميقاب. آه و أف  من الشماتة و العتاب، ودرءا لمتغطرس جناب غير مهاب والشعب يريد : محاكمة عادلة، وما يراه القضاء مناسب وأشد العقاب، اقدر جواب.والكلام لم ينته وما طوينا الكتاب.