محطة24 – متابعة

في محاولة منها لإحباط حملة ” المقاطعة ” التي اتضح بعد مضي ثلاثة أيام على انطلاق مهرجان ” موازين ” أنها حققت نتائج كبيرة، أقدمت إدارة المهرجان المذكور، على تخصيص جوائز للحاضرين، عبر اعتماد مسابقة ” السيلفي “، حيث طالبتهم بالتقاط صور ونشرها عبر الفيسبوك، في انتظار أن ينال الفائز جائزة مهمة حسب ما صرحت به مقدمة إحدى السهرات.

 

المقاطعون وبعد انتشار شريط الفيديو الذي تظهر خلاله منشطة السهرة وهي تشجع الحاضرين على التقاط صور من اجل الظفر بالجائزة الموعودة، اعتبروا العملية انتصارا كبيرا لهم، ودليل قاطع على أن الحملة آت أكلها، وأن عدد الحاضرين استفز إدارة المهرجان، لذلك لجأت إلى أسلوب التحفيز والإغراء، من أجل استقطاب أكبر عدد ممكن خلال ما تبقى من سهرات.

 

وكانت نداءات قد انطلقت عبر منصات مواقع التواصل الإجتماعي، طالبت باستثمار هذه الأموال الكبيرة التي تخصص لهذا المهرجان في مشاريع ذات المنفعة العامة، بذل إغداقها بسخاء على  فنانين ينشرون ثقافات دخيلة على عادات المغاربة تحت مسمى ” التسامح ” و ” الانفتاح ” و مصطلحات أخرى من هذا القبيل.