محطة24

كشف قائد المنتخب النيجيري، جون أوبي ميكيل، أنه شارك في المواجهة الأخيرة لـ “النسور” بكأس العالم أمام الأرجنتين، على الرغم من أن والده كان مختطفا من قبل عصابة مُسلحة.

وقبل أربع ساعات فقط من انطلاق مباراة المنتخب النيجيري أمام نظيره الأرجنتيني، تلقى لاعب وسط تشيلسي السابق اتصالاً من أحد أفراد عائلته، يبلغه فيه بأن والده قد تم اختطافه على يد مسلحين، ما اضطره إلى دفع فدية قدرها عشرة ملايين نايرا (23.800 ألف يورو)، من أجل إطلاق سراحه.

وأطلق سراح والد أوبي ميكيل بعد أسبوع من اختطافه، ليتم نقله بعد ذلك إلى مستشفى الطوارئ لتلقي العلاج.

ولا تعد هذه هي المرة الأولى التي يتعرض فيها والد اللاعب لمثل هذه الواقعة، إذ أنه وفي غشت من عام 2011، اختطفه مسلحون في واقعة مشابهة قبل أن يتم إطلاق سراحه بنفس الطريقة.

ولم يخبر ميكيل أحداً عن محنته، وخاض المباراة التي خسرها منتخب بلاده أمام رفقاء ليونيل ميسي، من دون أن يُعلم أي شخص في المعسكر النيجيري، حفاظاً على تركيز رفاقه.

وقال ميكيل في تصريحات لصحيفة “الجارديان”: “لقد لعبت أمام الأرجنتين بينما كان والدي مُختطفاً من قبل قطاع الطرق”.

وأضاف: “تلقيت مكالمة قبل المباراة بأربع ساعات لتخبرني بما حدث، لكني اضطررت إلى قمع صدمتي، رغم أني كنت مضطرباً”.

وأكمل: “كنت مرتبكاً، لم أكن أعرف ماذا أفعل ولكن في النهاية، كنت أعرف أني لا يمكنني قتل حلم 180 مليون نيجيري، واضطررت إلى كتمان ذلك في رأسي وفكرت في بلدي أولاً، ولم أبلغ أي شخص من الاتحاد النيجيري أو مدربي المنتخب، لم يعلم أحد بذلك سوى دائرة ضيقة من أصدقائي المقربين”.

وتابع حديثه مختتماً: “قيل لي إنهم سيطلقون النار على والدي إذا أبلغت السلطات النيجيرية أو أي شخص، كما أنني لم أبلغ المدرب، لأني لم أكن أرغب في أن تصبح مشكلتي تشويشاً على زملائي بالفريق قبل مواجهة هامة مثل هذه”.