محطة24 –  سليم السالمي

 

جمع عبد الكريم بنعتيق الوزير المنتدب المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة، صباح اليوم الأربعاء، أكثر من 100 خبير مغربي مقيم بفرنسا، وممثلين عن منظمات دولية حكومية وغير حكومية وأساتذة باحثين، من أجل المشاركة في ورشة موضوعاتية تحت شعار: “الابتكار والتكنولوجيات الحديثة: الفرص المتاحة للمغرب”، وتنظم هذه الورشة  بشراكة مع شبكة من الجمعيات المغربية بفرنسا، وذلك يومي 4  و 5 يوليوز في الصخيرات.

 

حضر أشغال هذه الورشة الموضوعاتية الأولى من نوعها، والتي تنظم بشراكة مع شبكة من الجمعيات المغربية بفرنسا، وستتوالى أشغالها  على مدى يومي 4  و 5 يوليوز في الصخيرات،  مشاركون من مختلف بلدان العالم، بالإضافة إلى شخصيات دبلوماسية رفيعة المستوى، في مقدمتها السفير الفرنسي المعتمد بالمغرب، جون فرونسوا جيرو.

وتروم هذه  الورشة الموضوعاتية  التي تندرج ضمن سلسة من الورشات تصل الى 12 ورشة موضوعاتية لتعبئة الكفاءات المغربية المقيمة بالخارج، تثمين خبرات وتجارب الخبراء المغاربة بفرنسا في مجال الابتكار والتكنولوجيا الحديثة وربط جسور الشراكة بينهم وبين نظرائهم بالمغرب.

وتروم هذه  الورشة الموضوعاتية  التي تندرج ضمن سلسة من الورشات تصل الى 12 ورشة موضوعاتية لتعبئة الكفاءات المغربية المقيمة بالخارج، تثمين خبرات وتجارب الخبراء المغاربة بفرنسا في مجال الابتكار والتكنولوجيا الحديثة وربط جسور الشراكة بينهم وبين نظرائهم بالمغرب.

وفي كلمة  افتتاحية لهذه الورشة،   اعتبر عبد الكريم بنعتيق، الوزير المنتدب لدى وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي المكلف بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة،  أن المغاربة المقيمين بفرنسا فاعلين أساسيين في   عدد من القطاعات الإستراتيجية داخل الجمهورية الفرنسية،  حيث يساهمون مساهمة أساسية  ضِمن مجتمع الاستقبال ويحظون بثقة عالية  ليتحتلوا أماكن هامة  في عدد من القطاعات الاساسية”.

وأوضح بنعتيق، بنفس المناسبة  أن “العلاقات المغربية الفرنسية مرت من مراحل متعددة، وهي علاقات ثنائية تحظى بالنقاش الصريح،  وتعرفُ في بعض الأحيان بعض الصعوبات لكن يتم تدبيرها دائما انطلاقاً من المصالح المشتركة”، قبل أن يشير إلى أن “أول زيارة للملك محمد السادس كانت إلى فرنسا، في مارس 2000، وهي زيارة كانت ذات بعد دلالي إستراتيجي”.

 

وأضاف الوزير الاتحادي  العلاقات المغربية الفرنسية مثينة ويدل على ذلك أن : “أولى الاستثمارات الأجنبية بالمغرب هي استثمارات فرنسية، ويبلغ حجمها 34.3% من مجموع الاستثمارات الأجنبية بالبلاد”، مشيرا في هذا الصدد أن  أن “800 مقاولة فرنسية متواجدة في السوق الوطنية”  وهذا هذا يترجم قوة الشراكة الاقتصادية والتاريخية التي تجمعنا مع الجمهورية الفرنسية يقول بنعتيق.

وأضاف في ذات السياق  على  أن “690 الف مغربي في فرنسا حامل للجنسية الفرنسية، ويتواجد مغاربة فرنسا  في عدد من القطاعات الحساسة وهذا ترجمة  لنجاح المغاربة واندماجهم في بلد الاقامة.

وانتهز بنعيق الفرصة للكشف على بعض  تفاصيل استعداد المغرب لاحتضان المنتدى الدولي للهجرة برعاية الأمم المتحدة، والذي سينظم بمدينة مراكش في شهر مارس من العام القادم،  والمتوقع ان يحضره  ازيد من 50 من رؤساء الدول عبر العالم، حيث اكد بابا الفاتيكان حضوره.

وأوضح على أن هذا المنتدى  يشكل محطة مهمة في عالم يعرف حركة انتقال واسعة للبشر وتكاد فيه الحدود التقليدية تنمحي، مضيفا  في هذا الاطار أن الحدود في هذا العالم ليست امتداد جغراقي، والمغرب واع بتحوله من بلد عبور الى بلد استقرار، لهذا وضع استراتيجية لادماج المهاجرين وتسوية وضعيتهم القانونية والاجتماعية.

من جانبه عبر السفير الفرنسي بالمغرب “جون فرانسوا جيرو” عن سعادته الكبيرة بحضور أشغال الورشة، مؤكدا على أن العلاقات المغربية الفرنسية تتقوى بشكل كبير.

وأشار السفير الفرنسي إلى أن فرنسا تعتبر من أول الدول الداعمة للمغرب في جميع المجالات منذ مدة طويل، وهذا يعبر على علاقاتنا الجيدة.

وتنظم الورشة في إطار تفعيل الجهة 13 للمقاولين مغاربة العالم، وتعرف مشاركة حوالي 100 خبير مغربي مقيم بفرنسا (أرباب مقاولات، وأطر عليا، وباحثون…) ونظرائهم بالمغرب.