محطة24

 

كشفت مصادر اعلامية، أن الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز لن يقضي هذا العام إجازته الصيفية بقصره الفخم بمدينة طنجة، في الوقت الذي دأب على زيارة المدينة صيفا منذ تربعه على عرش المملكة السعودية خلفا لأخيه الملك عبد الله.

 

ذات المصادر أكدت أن عددا من الوحدات الفندقية المصنفة في مدينة البوغار تلقت اتصالات من السعودية تلغي من خلالها حجوزات كانت قد قامت بها منذ أشهر، بالإضافة إلى إلغاء كراء مئات السيارات الفارهة بعدد من وكالات المدينة.

 

ويرجح أن تكون لحالة الجمود التي تطبع علاقة الرباط بالرياض علاقة بإلغاء الملك السعودي لزيارته لطنجة، بسبب النقاش الذي تعرفه مواقع التواصل الاجتماعي، على خلفية التصويت والدعم المعلن الذي أقدمت عليه المملكة العربية السعودية بخصوص مونديال 2026، الذي آل للملف الثلاثي الأمريكي المشترك، بعد تلقيها لدعم أمريكي سخي.

 

العاهل السعودي سبق له أن قضى إجازته الصيفية بمدينة طنجة خلال سنوات 2015 و2016 و2017، أي ثلاث سنوات على التوالي، وفي كل زيارة كان يحجز لمرافقيه حوالي 800 غرفة بفنادق طنجة المصنفة لمدة أربعة أسابيع، بينما يقيم هو رفقة المقربين منه بقصره الفخم في منطقة “كاب سبارطيل”، وهو عبارة عن منتجع سياحي يضم شواطئ وغابات.

 

وفي كل زيارة لطنجة، كان الوفد السعودي ينفق بسخاء طيلة الأربعة أسابيع التي يقضيها بالمدينة ما يناهر 100 مليون دولار، أي قرابة 100 مليار سنتيم. وجاء اختيار العاهل السعودي لطنجة لقضاء إجازاته بعد الضجة الكبيرة التي رافقت إقامته في فرنسا خلال صيف العام 2015، على خلفية الاحتجاجات الشعبية التي عرفها شاطئ قريب من قصره في فرنسا، بعدما منع المصطافون من السباحة في مياهه.