محطة24 – عبداللطيف الكامل

في ملتمس وجه إلى الإدارة العامة للأمن الوطني يوم ألأربعاء 11 يوليوز2018، طالبت جمعية قدماء المستشارين الجماعيين بمدينة إنزكَان، بتغطية الخصاص من رجال الأمن بالمدينة نظرا لنموها الديمغرافي في السنوات الأخيرة ولكثرة حركيتها التجارية الدؤوبة.

وذكرت الجمعية في شكايتها التي حصلنا على نسخة منها،أن المدينة إنزكان تحتاج إلى حصيص كبير من رجال الأمن من مختلف الأجهزة للسهر على ضمان أمنها ليل نهار،خاصة أن بهذه المدينة تتواجد محطة للنقل من وإلى جميع الجهات المغربية.

وبها أيضا أسواق عديدة من أبرزها سوق الجملة للخضر والفواكه الذي منه تصدرجميع المنتوجات الفلاحية إلى الأسواق الداخلية المغربية وأسواق الدول الإفريقية بجنوب الصحراء،فضلا عن تواجد أسواق أخرى مثل سوق الحرية وسوق الثلاثاء وسوق البهائم والسوق البلدي اليومي وقيساريات تجارية متعددة.

كما أضحت هذه الأسواق تستقبل يوميا أعدادا وفيرة من سكان المدن المجاورة من أكادير والدشيرة وأيت ملول وبيوكرى ومن مدن وعمالات وأقاليم مجاورة بجهة سوس ماسة وخارجها يأتون جميعا إلى مدينة إنزكان للتبضع كتجارالتقسيط وتجارنصف الجملة ومواطنين عاديين.

لذلك فالمدينة تتطلب حصة كبيرة من رجال الأمن نظرا لكون أحيائها الشعبية تراست والجرف والرمل أصبحت آهلة بالسكان بشكل لا يطاق ،ونظرا لكثرة أسواقها وحركتها التجارية المستمرة وحركة محطتها للنقل للحافلات وسيارات الأجرة ليل نهار،وكثرة جرائمها المرتكبة هنا وهناك مما جعل العدد الموجود بالمنطقة الأمنية الإقليمية لا يكفي لسد الخصاص الذي تعاني منه المدينة حاليا.