محطة24 – وكالات

طالب محامي النساء المصابات بالسرطان، اللواتي كسبن الدعوى القضائية ضد شركة “جونسون أند جونسون” الأمريكية، أول أمس السبت، بسحب منتج بودرة التلك للأطفال من الأسواق، داعيا الشركة إلى الاعتراف بأن منتجاتها تحتوي على مادة “الأسبستوس” المسرطنة.

ونقلت وسائل الإعلام الأمريكية عن المحامي مارك لانيير، أن هيئة محلفين مؤلفة من ستة رجال وست نساء في سانت لويس، في ولاية ميزوري الأمريكية، حكمت لصالح 22 امرأة مصابة بسرطان المبيض بعد محاكمة استمرت ستة أسابيع وثماني ساعات من المداولات. وتشمل التعويضات 550 مليون دولار أمريكي، وأكثر من 4.1 مليار دولار تعويضات تأديبية.

وقال لانيير، في بيان له تناقلته وسائل الإعلام أمس، إنه “على مدى أكثر من 40 عاما، عملت شركة جونسون إند جونسون على تغطية الأدلة على وجود مادة الأسبستوس في منتجاتها”، مضيفا “نأمل أن يحظى هذا القرار باهتمام مجلس إدارة جونسون أند جونسون، وأن يقودهم إلى إعلام المجتمع الطبي والجمهور وتوضيح العلاقة بين الأسبستوس وبودرة التلك وسرطان المبيض”، داعيا إلى سحب مادة التلك من الأسواق.

 

وقال المدعون، حسب “العربي الجديد”، إن استخدام منتج التلك للأطفال في النظافة الشخصية تسبب بالإصابة بسرطان المبيض.

 

والحكم الصادر ضد “جونسون أند جونسون” أول من أمس الجمعة، هو الأكبر منذ ظهور المزاعم بتسبب منتجات للشركة ومنها بودرة التلك التي تحوي مادة الأسبستوس المسرطنة في الإصابة بالسرطان.