محطة24

أكد وفد عن المجلس الاقتصادي والاجتماعي والثقافي لجمهورية النيجر، يوم أمس الثلاثاء 17 يوليوز بالرباط، الدور الذي تضطلع به المملكة المغربية بقيادة الملك محمد السادس، في تحقيق التنمية والنهوض بالقارة الإفريقية وتعزيز الأمن والاستقرار.
وحسب بلاغ لمجلس المستشارين، أبرز رئيس الوفد الحاج أكولي داويل، خلال مباحثات مع خليفة رئيس المجلس عبد القادر سلامة، دور المغرب ومساهمته في تقديم الخبرات والتجارب للدول الإفريقية في مجال الإرشاد الديني ومختلف مجالات التنمية.
وبعد أن نوه بمتانة العلاقات التاريخية التي تجمع المملكة المغربية وجمهورية النيجر، أعرب عن ارتياحه لعودة المغرب إلى حظيرة الاتحاد الإفريقي، داعيا إلى استثمار هذه العلاقات المتميزة والمتغيرات الجديدة من أجل الوحدة والتضامن بين الدول الإفريقية والدفاع عن سيادتها ووحدتها الترابية والنهوض بالسلم والأمن والاستقرار بالقارة الإفريقية.
وعبر الوفد النيجيري عن رغبة بلاده في الاستفادة من التجربة المغربية والاطلاع عن قرب على التطور الكبير الذي تشهده المملكة المغربية على مختلف الأصعدة، لا سيما مسارها المتميز في مجال الإصلاحات السياسية والدستورية، التي جعلت من المغرب نموذجا ناجحا على الصعيد الإقليمي والجهوي.
من جانبه، نوه سلامة بمستوى علاقات الشراكة الاستراتيجية التي تجمع المملكة المغربية بجمهورية النيجر، التي تقوم على الاحترام المتبادل والطموح المشترك لتنويع وتوطيد علاقات التعاون لما فيه مصلحة البلدين والشعبين الصديقين، مؤكدا الأهمية الاستراتيجية التي توليها المملكة المغربية لتقوية علاقاتها مع البلدان الإفريقية وفقا للرؤية المتبصرة للملك محمد السادس، التي تقوم على تعزيز التعاون جنوب-جنوب.
وذكر في هذا الصدد بالزيارات الملكية للبلدان الإفريقية، وفي مقدمتها جمهورية النيجر، والتي شكلت منعطفا هاما في سجل العلاقات المغربية النجيرية، ومناسبة لتجسيد الإرادة المشتركة من أجل بناء شراكة حقيقية، مهيكلة ومثمرة للطرفين.
وأكد خليفة رئيس المجلس أن المغرب يعمل على تحقيق مبادئ وأهداف الاتحاد الإفريقي، لاسيما النهوض بالسلم والأمن والاستقرار بالقارة وتعزيز التعاون الدولي، داعيا إلى التنسيق وتكثيف الجهود بين المؤسستين التشريعيتين بالبلدين، بما يمكن البرلمانيين من تبادل الرؤى والتجارب، وتوحيد المواقف في ما يتعلق بالقضايا الثنائية والإقليمية والدولية، وتطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية والثقافية.