محطة24 –  أحمد بيضي

 

بلغت “أزمة الموقع المسيء لخنيفرة” قبة البرلمان، من خلال شكاية وجهها النائب البرلماني عن حزب “الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية”، نبيل صبري، إلى رئيس “النقابة الوطنية للصحافة المغربية”، عبدالله البقالي، يطالبه فيها بالتدخل لأجل “اتخاذ ما يلزم من الإجراءات المنصوص عليها في القوانين المؤطرة لمهنة الصحافة قصد رد الاعتبار لكرامة ساكنة الأطلس عموما، إقليم خنيفرة خصوصا”، على خلفية المقال المنشور بموقع “كيفاش”، الذي يرأسه رضوان الرمضاني، تحت عنوان: “الوجه الآخر لمدينة موحى وحمو الزياني: خنيفرة الزهو والقصاير ومولات الموزونة”، والذي كان بديهيا أن يثير عاصفة من الانتقادات وردود الأفعال القوية من طرف ساكنة المدينة وفعاليات المجتمع المدني ونشطاء التواصل الاجتماعي.

وقال عضو الفريق الاشتراكي بمجلس النواب، نبيل صبري، أنه تلقى، كساكنة إقليم خنيفرة، مضمون المقال المنشور بالموقع المذكور الذي يرأسه “أحد الأقلام التي أساءت للجسم الصحفي ببلادنا وللقيم النبيلة للمهنة التي تقوم على المهنية والصدق والالتزام والأخلاق”، من حيث “أن استغلال الموقع لحرية الصحافة بغاية انتهاك اخلاقيات المهنة والمس بأعراض الناس، والتشهير المجاني بهم وامتهان كرامتهم، والسب والقذف في حق نساء ورجالات المدينة”، هو أمر “يكرس أزمة الخطاب لدى أشباه الصحافيين الذين حولوا الصحافة من سلطة رابعة الى سلطة لتزييف الحقائق والتضليل، وترويج الاشاعات، والتشهير بالناس وتغليب الدوافع المصلحية” على حد نص الشكاية.

ولم يفت النائب البرلماني، نبيل صبري، مخاطبة نقيب الصحفيين المغاربة في ذات الشكاية: “لاشك أنكم تابعتم أثر الكلام غير المسؤول الذي تضمنه المقال على أوساط الأسر المحلية بإقليم كخنيفرة يفتخر ويعتز بطاقاته البشرية ومؤهلاته الطبيعية، وتراثه المادي واللامادي، وتاريخ مقاومته للمستعمر الأجنبي”، و”كيف تفاعل الرأي العام المحلي والوطني مع هذا الشكل الاستفزازي لما له من مساس جارح بمشاعر الساكنة، ومشاعر رجال ونساء المقاومة وأسرهم”، وشدد النائب البرلماني على ضرورة تدخل نقيب الصحفيين من أجل البث في الموضوع إنصافا لإقليم خنيفرة.