محطة24

كشف تقرير معهد واشنطن، أن حملة المقاطعة التي أطلقها نشطاء مغاربة منذ أكثر من ثلاثة أشهر؛ ألحقت ضررا كبيرا بالشركات المستهدفة التي خسرت إيرادات كبيرة ولم تتمكن من وقف المقاطعة بشكل فعال.

 

وأوضح التقرير الذي صدر تحت عنوان “الديمقراطية الإلكترونية تتقدم بخطى بطيئة ولكن ثابتة نحو المغرب”، أن استهداف الشركات كان بسبب الأرباح الكبيرة التي تحققها على حساب المستهلكين المغاربة، بينما لم تحرك الحكومة ساكنا لإيقاف ذلك”.

 

وأرجع التقرير السبب في انطلاق حملة المقاطعة إلى “الفشل الحكومي المُتواصل في تطبيق التغييرات الدستورية المُعلنة في عام 2011؛ وهو ما دفع بالمواطنين إلى انتزاع الديمقراطية بأيديهم.

 

وأكد تقرير المعهد أن المقاطعة حققت أهدافها المرجوة، إذ خفضت الشركات المستهدفة أسعارها بعد الخسائر الكبيرة، التي تكبدتها، وأطلقت مرغمةً، وبشكل غير مباشر حقبة الديمقراطية الإلكترونية المغربية.