محطة24

تحتفل الوزارة المنتدبة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة، هذه السنة، باليوم الوطني للجالية المغربية المقيمة في الخارج، وذلك تحت شعار «أية أدوار للكفاءات المغربية المقيمة بالخارج في تنمية الاقتصاد الوطني».

 

وأبرز بلاغ للوزارة أن هذا الاحتفال يأتي تجسيدا للعناية التي يوليها جلالة الملك محمد السادس لمختلف القضايا التي تهم أفراد الجالية، مضيفا أنه نظرا للدور الذي يلعبه مغاربة العالم للمساهمة في الاقتصاد الوطني وفي التنمية بمختلف أبعادها، فقد وقع الاختيار هذه السنة من أجل الاحتفال بهذا اليوم، الذي يصادف 10 غشت من كل عام، على موضوع دور هذه الفئة، وخاصة منهم الكفاءات، في اقتصاد البلاد.

 

وأضاف المصدر ذاته أن هذه التظاهرة تهدف إلى الوقوف على ما تم إنجازه في مجال تشجيع مغاربة العالم على المساهمة في تنمية الاقتصاد الوطني، وكذلك التعريف بأهم الفرص المتاحة أمامهم والمجالات ذات الأولوية في مجال الاستثمار، وذلك من أجل الخروج بمقترحات عملية، متوافق حولها من شأنها تسهيل أداء الكفاءات المغربية بالخارج لأدوارها كاملة في التنمية الواسعة للاقتصاد الوطني.

 

وسيعرف الاحتفال بهذا اليوم تنظيم تظاهرات بمختلف ولايات وعمالات المملكة، وذلك في شكل لقاءات تواصلية وندوات علمية مقرونة بورشات عمل موضوعاتية حول القضايا التي تشغل بال مغاربة العالم.

 

وسيساهم في تأطير هذه الأنشطة، حسب البلاغ، مجموعة من ممثلي المصالح الخارجية للقطاعات الحكومية والمؤسسات الوطنية المعنية، والأكاديمية منها، والجماعات الترابية في مختلف ربوع المملكة، وذلك من أجل تقريب هذه المناسبة من أبناء الجالية خلال مقامهم الصيفي بالمغرب.