محطة24 – عبداللطيف الكامل

درءا للإحتقان الإجتماعي الذي اندلع بمدينة تيزنيت، يوم الأحد الماضي، حين نظم المجتمع المدني المتعاطف مع طبيب الفقراء الدكتور المهدي الشافعي الذي تم تنقيله تأديبيا إلى مستشفى تارودانت، مسيرة حاشدة منددة بقرارالتنقيل، قررت وزارة الصحة إعفاء مدير مستشفى تيزنيت وتنقيله بدون مهمة إلى مستشفى إنزكَان.

وقامت بتكليف طبيبة متخصصة في الطب العام بذات المستشفى بتدبير شؤون هذا المرفق الصحي إلى حين تعيين مدير جديد، وذلك للحد من درجة الإحتقان الذي عرفه هذا المستشفى بين النزاع القضائي بين المدير والطبيب المختص في علاج وجراحة الأطفال.

وعلمت الجريدة من مصادرها أن الدكتور المهدي الشافعي طبيب الفقراء كما يلقبه المجتمع المدني بتيزنيت، لم يستسغ قرارتنقيله تأديبيا إلى تارودانت حيث الأمر بمثابة قرارتعسفي، لذلك قرراللجوء إلى القرار الإداري، بعدما وضع رهن إشارة مستشفى تارودانت شهادة طبية مرضية في انتظار بث المحكمة الإدارية في ملف الطعن الذي تقدم به ضد قرار تنقيله.

هذا ومن جهة أخرى أقدم مجهولون، على صفحات الفايسبوك، على تداول تدوينات تروج لحساب بنكي وهمي للدكتور المهدي الشافعي، تستهدف جمع التبرعات لبناء مستشفى يشرف عليه طبيب الفقراء، وهو الأمر الذي استحسنه البعض، بينما شكك آخرون في هذه الخطوة.

لكن الدكتور المهدي الشافعي خرج بتدوينة فايسبوكية يكذب فيها ما تم ترويجه من قبل مجهولين ونصح رواد الفضاء الأزرق من هذه الطريقة التي لا تعدو أن تكون ضربا من النصب والإحتيال وقال فيها بالحرف : “حذار من السطو والنصب باسم قضية الصحة، فأنا لا انتماء لي و لا علاقة لي بمن أراد الركوب على القضية”.