محطة24

ذكر الملياردير البريطاني ريتشارد برانسون يوم أمس الخميس، أن مجموعته (فيرجن غروب) ستعلق محادثاتها مع صندوق الاستثمارات العامة السعودي بشأن استثمارات مقررة، حجمها مليار دولار.

كما أعلن المذيع الأميركي أندرو روس سوركين عدم حضور مؤتمر في السعودية وذلك على خلفية اختفاء الصحافي السعودي جمال خاشقجي.

وقال برانسون في بيان «إذا ثبتت صحة ما ورد أنه حدث في تركيا بشأن اختفاء الصحافي جمال خاشقجي، فسيغير ذلك بوضوح قدرة أي منا في الغرب على القيام بأعمال مع الحكومة السعودية».

وأضاف أنه سيعلق عمله في إدارة مشروعين سياحيين سعوديين بمدينة نيوم الاقتصادية على البحر الأحمر، بسبب اختفاء خاشقجي.

كذلك أعلنت شركات إعلامية أنها ستقاطع مؤتمراً استثمارياً في السعودية مع تزايد الغضب بشأن اختفاء الصحفي السعودي جمال خاشقجي بعد دخوله قنصلية بلاده في تركيا هذا الشهر.

وقالت لورين هاكيت المتحدثة باسم رئيسة تحرير صحيفة إيكونومست زاني مينتون بيدوس، في رسالة بالبريد الإلكتروني، إن بيدوس لن تشارك في مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار في الرياض.

وذكر المذيع الأميركي أندرو روس سوركين بشبكة (سي.إن.بي.سي)، والذي يعمل أيضاً صحافياً اقتصادياً بنيويورك تايمز على تويتر أنه لن يحضر المؤتمر، قائلاً إنه «يشعر باستياء شديد من اختفاء الصحافي جمال خاشقجي والتقارير الواردة عن مقتله».

وأفادت المتحدثة باسم صحيفة نيويورك تايمز إيلين ميرفي، إن الصحيفة قررت الانسحاب من المؤتمر كراع، بينما قالت صحيفة فايننشال تايمز في بيان إنها تراجع مشاركتها في الحدث كشريك إعلامي.

وذكرت شركة فياكوم، التي من المقرر أن يتحدث رئيسها التنفيذي بوب باكيش في المؤتمر، إنها تراقب الوضع في السعودية عن كثب.

وأشار موقع المؤتمر على الإنترنت إلى أن شركات إعلامية أخرى من المقرر أن تشارك مثل (سي.إن.إن) وبلومبرغ.

ودفع اختفاء خاشقجي مسؤولين وزعماء أعمال إلى الانسحاب من مشروع كبير آخر في السعودية، وهو مدينة نيوم الاقتصادية، الذي يرعاه ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

فقد أعلن وزير الطاقة الأميركي السابق إرنست مونيز أمس الأربعاء، أنه قرر تعليق دوره الاستشاري في المشروع لحين معرفة مزيد من المعلومات عن الصحافي خاشقجي.

وكان مونيز واحداً من 18 شخصاً يشرفون على مشروع نيوم الذي تبلغ كلفته 500 مليار دولار. وقال الأمير محمد بن سلمان الأسبوع الماضي إن منطقة نيوم التجارية ستشهد بناء مدينتين إلى ثلاثة مدن كل عام بدءاً من عام 2020 وسينتهي العمل بها بحلول عام 2025.