محطة24 – و.م.ع

أكد الخبير الأرجنتيني في التواصل والقضايا السياسية، خوان مانويل فونروج، أن الخطاب الذي ألقاه يوم الجمعة الماضي صاحب الجلالة الملك محمد السادس أمام أعضاء مجلسي البرلمان بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الثالثة من الولاية التشريعية العاشرة، يعكس “رؤية شاملة تمهد الطريق أمام مستقبل واعد للمغرب”.

وأوضح فونروج، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذه الرؤية تروم تعزيز مسلسل الإصلاحات على المستوى التشريعي، المتمحورة حول التشغيل، والتربية وتكافؤ الفرص على الخصوص لفائدة الشباب.

وأضاف الخبير الأرجنتيني ومدير وكالة الأنباء المستقلة “لانا” (لاتين أميريكا نيوز أجينسي)، أن خطاب جلالة الملك “و بالنسبة لي كأرجنتيني فإنه يقودني الى التفكير في تلك الفرص المهدورة للتقدم والنمو في العديد من دول أمريكا اللاتينية بسبب الانقسامات السياسية، وفي أغلب الأوقات بسبب تفاهات سياسية وليس بسبب اختلافات حقيقية”.

ولهذا، يتابع فونروج، “فإنه من الحيوي بالنسبة لتقدم البلاد فهم أن المصلحة المشتركة للمجتمع والبلد يجب أن توضع فوق جميع الاختلافات السياسية”، معتبرا أن نجاح مختلف الدول يبدأ حينما تبرهن مكوناتها السياسية على “الوحدة في مواجهة التحديات”.

وسلط مدير وكالة “لانا” الضوء على الأهمية التي أولاها جلالة الملك في خطابه للشباب، مبرزا أنه من الضروري في الوقت الحالي خلق الظروف التي تمكن الشباب من النمو في مجتمعات تضمن تكافؤ الفرص ومن أن يجدوا في بلدانهم الظروف الكفيلة ببلوغ مستوى معيشي يرتقي لانتظاراتهم.

وكشف الخبير الأرجنتيني أن جلالة الملك يدعو الى تعزيز قيم التضامن والتماسك الاجتماعي، التي يتميز بها المغرب والتي يتعين تثمينها كرافعات للتقدم.

وأكد المحلل السياسي الأرجنتيني أن المغرب بلد السلام ويتوفر على رأسمال بشري كبير ورؤية واضحة للتقدم والنمو، مع عدالة اجتماعية وتكافؤ الفرص، مضيفا أن الخطاب الملكي الموجه للبرلمانيين يرسم طريقا للحكومة كما للمعارضة، بتوجيه عملها وتحديد النهج الذي يتعين السير عليه.

وخلص فونروج إلى أنه يعود حاليا للبرلمانيين الارتقاء الى مستوى التطلعات من أجل رفع التحديات.