بقلم ذ  احمد الصايم

 

لنحذر من ان نكون ممن تحدث عنهم القول الماثور : “من قال هلك المسلمون فهو اهلكهم”

لا أقول تفاءلوا وان كان التفاؤل واجب ومطلوب مهما ساءت الظروف و اشتدت الخطوب و لنا ربنا لا ينسانا وأمل الانسان المعاصر في ان يرحم ربه ضعفه كبير..وإنما اقول للأصدقاء والمعارف أوقفوا المضامين السلبية من التداول في مواقع التواصل الاجتماعي والفضاء الأزرق مهما ظهرت لنا للوهلة الأولى فائدة الاطلاع عليها لأننا إذا امعنا النظر والتحليل فيما يتداول في الفضاء الأزرق يتضح لنا أن الاضرار من كثير ما ينشر ويتقاسم أخطر وأكبر من فوائد نشره وتقاسمه أدناها اننا نؤدي خدمة مجانية وندخل ضمن مخططات من لا هم له إلا تمييع رؤى الأفراد و الشعوب حول الأولويات بين ما شان شخصي وفرداني وماهو جماعي مجتمعي وماهو فءوي ومؤسساتي ..و بالتالي نساهم بدون قصد ولا وعي في نشر ثقافة التسطيح على صعيد واسع …

هذه “الميساجات” و الفيديوهات لها تأثير عكس ما نتوقعه أو بالأحرى مانتوخاه بخلفيتنا النقدية اللاذعة …و الدراسات الأخيرة حول التأثيرات المتعددة للخطابات في العالم الافتراضي و مواقع التواصل الاجتماعي أظهرت نتائج خطيرة: منها على المستوى النفسي والسلوكي انطلاقا من التمثلات السلبية و المرضية- المسجلة لدى أغلبية المتعاملين مع هذا الفضاء- لمحتوى ما يروج من مضامين في عالم الفضاء الأزرق الحر في ظاهره المتحكم فيه من وراء الستار عالميا….

ويكفي أن يطرح الإنسان سؤالا بسيطا ماذا تجني الواتساب و تلغرام مثلا بلغة الارقام من هذه الخدمات التي وضعتها بالمجان .