محطة24

 

كشف النجاح الباهر الذي حققته التلميذة المتألقة ذات 9 سنوات مريم أمجون المسؤولين عن ازدواج الشخصية لدى بعض المسؤولين في بعض  القطاعات ببلادنا والذين يركبون على نجاحات الاخرين.

وهذا ما وقع حسب مصادر مطلعة مع الفائزة مريم حيث ظهر مسؤولين  في اللحظات الأخيرة من أجل التقاط الصور والركوب على الحدت.

فالكل يعلم أن الأطر التربوية والإدارية في المؤسسة التعليمية التي تدرس بها “مفخرة المغرب” هم من دعموها بإمكانياتهم الذاتية إلى جانب والديها طبعا حتى تمكنت من المشاركة في إقصائيات مسابقة تحدي القراءة العربي والتنقل من مركز لآخر حتى نالت شرف تمثيل المغرب بالإمارات العربية المتحدة.

وحسب مصادر مطلعة  مقربة من عائلتها أن نيابة التعليم بتاونات رفضت تقديم أي دعم مالي للتلميذة ولم تتكفل حتى بالحفلة التي تم تنظيمها بعد احتلالها الرتبة الأولى وطنيا في المسابقة، لكن وبعد الضجة التي خلفها فوزها بالقب، كان مسؤولو الوزارة على رأس المستقبلين وأول من التقط الصور التذكارية.