محطة24

 

سارعت وزارة التربية الوطنية إلى الرد على الأنباء المتداولة والمنسوبة إلى مقربين من عائلة البطلة مريم أمجون والتي تحدثت عن تهرب الوزارة من دعمها خلال الإقصائيات والركوب على إنجازها فور عودتها إلى أرض الوطن.

فقد أكدت الوزارة في بلاغ صادر عنها أن مؤسسة “تحدي القراءة العربي” تحملت جميع مصاريف المشاركين المغاربة ( التلاميذ والأطر التربوية والإدارية والمرافقين) في الحفل النهائي لهذه المسابقة والذي أقيم بإمارة دبي كما هو الشأن بالنسبة لجميع الدول المشاركة.

وأضاف بلاغ “أمزازي” أن الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الشرق تحملت جميع مصاريف الإقامة والتغذية بمدينة وجدة لجميع المشاركين والمرافقين في فعاليات الإقصائيات الوطنية النهائية والتي احتضنتها مدينة وجدة في أبريل 2018 على هامش الاحتفال بمدينة وجدة “عاصمة للثقافة العربية”.

و أوضحت الوزارة أن ” الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين والمديريات الإقليمية تتكلف بمصاريف تنقل وإقامة التلميذات والتلاميذ وكذا مرافيقهم من أجل المشاركة في المسابقات الوطنية المنظمة من طرف الوزارة بما في ذلك مسابقة “تحدي القراءة العربي”.

و عبرت الوزارة عن استغرابها مما أسمته “الحملة المغرضة التي يشنها البعض على المنظومة التربوية الوطنية وخاصة عندما يتعلق الأمر بإنجازات متميزة لتلميذات وتلاميذ أو أطر تربوية”.