محطة24 – عبدو الايوبي

 

تنظم  وزارة السياحة والنقل الجوي والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي كتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي بشراكة وتعاون مع الشركاء والعاملين في القطاع، الدورة السابعة للمعرض الوطني للاقتصاد الاجتماعي والتضامني تحث “شعار “الاقتصاد الاجتماعي والتضامني تحدي متواصل من أجل تنمية مجالية شاملة” من 9 إلى 18 نونبر 2018 بساحة الأمل مدينة أكادير.

وأوضح محمد ساجد وزير السياحة والنقل الجوي والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي، في ندوة صحفية انعقدت اليوم بالرباط،  أن هذا المعرض يتوخى التعريف والتواصل حول فرص التشغيل وإحداث الثروات التي ينتجها قطاع الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، مع تسليط الضوء على مساهمته في التنمية الاقتصادية والاجتماعية خصوصا في إدماج النساء والشباب، تماشيا مع التوجهات الملكية السامية المرتبطة بقضايا التشغيل والتكوين المهني، والمساهمة في ترويج وتسويق منتجات التعاونيات والجمعيات والعمل على إضفاء الطابع الاحترافي على عملها، مع تبادل التجارب الناجحة ووضع مقاربة للتحسيس والتنسيق بين الشركاء، كجهات فاعلة وأساسية لتقوية صورة القطاع، وتحسين تدخلها في دعم إحداث الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية الكفيلة  بخلق الموارد  وتوفير فرص الشغل الذاتي.

 

ومن جهتها أبرزت أمينة مصلي كاتبة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي بنفس المناسبة، أن الاقتصاد الاجتماعي يضم أكثر من 600 ألف متعاون ويمثل هذا الرقم 5 في المائة من الساكنة النشيطة وفي الاتحاد الأوروبي لا يتجاوز إلا 6 في المائة، بينما  رأسمال التعاونيات يتجاوز 6 مليار درهم  وتتجاوز مشترياتها 7 مليار درهم، ويعتبر مجالا واعدا للمبادرة المحلية ومجالا لخلق فرص الشغل، كما أن هذه المبادرات ليس لها فقط بعد اقتصادي ولكن هناك البعد الاجتماعي والتضامني حاضر بقوة داخلها.

وأشارت سلوى التاجري مديرة  إنعاش الاقتصاد الاجتماعي بكتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي،  أن هذا المعرض سيقام على مساحة إجمالية تقدر ب12000 م2 ، حيث سيعرف مشاركة 40 عارضة وعارض من دول، بلجيكا، كندا، فرنسا، السنغال، اسبانيا وتونس و أزيد من 600 تعاونية وجمعية ومقاولة اجتماعية وتعاضدية من مختلف جهات المملكة ويتوقع أن يزوره ما يفوق عن 200.000 زائر من المواطنات والمواطنين والسياح والمهنيين والطلبة والمهتمين بهذا القطاع على الصعيد الجهوي والوطني والدولي.

وأضافت التاجري  أن بموازاة تنظيم هذا المعرض سيتم وضع برنامج  غني ومتنوع يتمثل في تنظيم عروض فنية وزيارات تضامنية من طرف ممثلي الجهات، بالاضافة إلى تنظيم ورشات تكوينية تخص الحكامة والسلامة الصحية لمنتجات القطاع والحماية الاجتماعية للعاملين  به، وتطوير المهارات والروح القيادية لدى الفاعلين لضمان نجاعة تسيير وتدبير مؤسساتهم وكذا تحديث أساليب التسويق لمنتوجاتهم وطنيا ودوليا.

كما سيشهد المعرض تنظيم أيام دراسية علمية مؤطرة من طرف مجموعة من الخبراء والباحثين والمختصين في مجال الاقتصاد الاجتماعي والتضامني من المغرب والدول المشاركة، بعروض تهم بالأساس دور التكوين والبحث العلمي في تطوير الابتكارات الاجتماعية والمقاولات  لدى الشباب ، التسويق الالكتروني  في خدمة الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، الدعم المالي للمجموعات التضامنية، الذكاء الترابي الجماعي للاقتصاد الاجتماعي والتضامني ودور الثقافة والفن في اذكاء قيم ومبادئ الاقتصاد الاجتماعي والتضامني.