محطة24

 

نظمت ساكنة سوس، يوم  الاحد الماضي بالدار البيضاء، مسيرة احتجاجية ضد الرعي الجائر والخنزير البري الذي ألحق اضرارا بممتلكالتهم وكذا استمرار نزع الأراضي بمقتضى مراسيم تحديد الملك الغابوي.

ورفع المتظاهرون، من مختلف الجمعيات الممثلة لقبائل منطقة سوس بالإضافة إلى نشطاء الحركة الامازيغية بمختلف ارجاء المغرب، شعارات انصبت كلها حول الحق في الأرض ومناهضة نهب الاراضي والتنديد بنزعها والمطالبة برفع الضرر عن السكان ووضع حد لكل الانتهاكات التي يتعرضون لها، خاصة من طرف الرحل الذين يعيثون بقطعانهم فسادا في المنطقة من خلال الرعي الجائر وغير المنظم، وكذا فلول الخنازير البرية التي تكاثرت في المنطقة والتي أضحت تهدد سلامة وأمن الساكنة وتشكل خطرا على ممتلكاتهم.

المسيرة السلمية أو “توادا ن وأكال” (مسيرة الأرض)، شارك فيها حوالي عشرة آلاف متظاهر، حسب بعض المصادر من عين المكان، ولم تسجل فيها اية حوادث أو تجاوزات، حيث حرصت السلطات الامنية على أن تمر في ظروف عادية من خلال مراقبة التظاهرة وتأمين ظروف سليمة وشكلت سلسلة أمنية طيلة المسار الذي قطعه المحتجون..

وانطلقت المسيرة، التي رفع خلالها المحتجون الأعلام الوطنية وصور جلالة الملك بالإضافة إلى العلم الأمازيغي، من ساحة المارشال لتجوب شارع شارع الحسن الأول ثم شارع فرنسا مرورا بلالة ياقوت وصولا إلى ساحة النصر أو ساحة درب عمر .