محطة24

استقبل السيد الحبيب المالكي رئيس مجلس النواب، يومه الأربعاء 05 دجنبر 2018 بمقر المجلس، السيد Andrej BABIS الوزير الأول لجمهورية التشيك، والذي يقوم حاليا بزيارة عمل لبلادنا على رأس وفد هام.

 

في بداية هذا اللقاء الذي حضره سفيرا البلدين، ثمن السيد رئيس مجلس النواب العلاقات التاريخية الجيدة التي تجمع المغرب والتشيك، وأكد تطابق وجهات النظر بين البلدين في عدد كبير من القضايا، مشيرا إلى أن جمهورية التشيك تلعب دورا مهما على الصعيد الأوروبي. وأوضح أن التشيك التي نجحت في الاندماج في الاتحاد الأوروبي، تتميز باقتصاد صناعي قوي ومتنوع، مبرزا الآفاق الواعدة للتعاون الثنائي بين البلدين في عدد من المجالات.

 

وأكد السيد المالكي، أن المغرب يسعى للاندماج مع بلدان المنطقة المغاربية التي تتقاسم اللغة والدين والتاريخ والجغرافيا، وذكر بالدعوة التي أطلقها جلالة الملك بمناسبة الذكرى 43 للمسيرة الخضراء، من أجل الحوار الثنائي مع الجزائر في كل الملفات وتجاوز المعيقات التي تعرقل مسار الاندماج المغربي، معربا عن الأسف لعدم تجاوب الجزائر لحد الساعة مع هذه المبادرة. وشدد في ذات السياق، على أن الشعب المغربي بمختلف أطيافه يعتبر قضية الوحدة الترابية للمملكة مسألة وجودية غير قابلة للمساومة.

وتطرق السيد المالكي كذلك لمعاناة الشعب الفلسطيني مع الاحتلال الإسرائيلي، وأوضح أن جلالة الملك محمد السادس بصفته رئيسا للجنة القدس، ما فتئ يثير انتباه العالم إلى عدالة القضية الفلسطينية وضرورة تحمل المنتظم الدولي لمسؤوليته في إيجاد حل لهذه القضية طبقا لقرارات الشرعية الدولية، بما يضمن حق الشعب الفلسطيني في بناء دولته المستقلة عاصمتها القدس الشريف.

 

وعلى المستوى البرلماني، دعا السيد رئيس مجلس النواب إلى تعزيز التعاون بين المؤسستين التشريعيتين بالبلدين، مبرزا أهمية الديبلوماسية البرلمانية في ترسيخ التقارب بين البلدين، ولافتا النظر إلى أن مجلس النواب أنشأ مجموعة للصداقة البرلمانية بين المغرب والتشيك ستعمل مع نظيرتها بالبرلمان التشيكي على توطيد أواصر الصداقة والتعاون بين البلدين.

 

من جهته، أعرب السيد الوزير الأول لجمهورية التشيك عن سعادته بزيارة المملكة المغربية، وأضاف أن زيارته تهدف لتوطيد التعاون الثنائي على المستوى الاقتصادي على الخصوص. وأردف أن “المغرب يعتبر الشريك الثاني للتشيك بالقارة الإفريقية، ونسعى للرفع من المبادلات التجارية والاقتصادية مع المملكة”. كما أعرب عن الإعجاب بالنهضة التي تشهدها المملكة المغربية على مختلف الأصعدة، مثمنا إطلاق المغرب كأول بلد إفريقي للقطار الفائق السرعة، ومنوها بتطور البنية التحتية بالمملكة بصفة عامة.

 

وأشاد السيد الوزير الأول بالدعوة التي وجهها جلالة الملك من أجل الحوار مع الجزائر، وقال “أنه من المهم إحياء العمل المغاربي المشترك”. كما أعرب عن دعم جمهورية التشيك لجهود الأمم المتحدة في إيجاد حل لقضية الصحراء.