120×600
120×600

في الحاجة إلى منطقة صناعية بمدينة الكردان بإقليم تارودانت

محطة24 – عبداللطيف الكامل

أصبح مطلب إحداثمنطقة صناعية بمدينة الكَردان التابعة ترابيا لإقليم تارودانت، مسألة إلحاحضروري،استناداإلى خصوصية المنطقة الفلاحية التي تعد أكبر مناطق المغرب إنتاجا للحوامضالمختلفة المزودة للسوق الداخلية المغربية وللأسواق الخارجية الأروبية والإفريقيةعلى حد سواء.

ولعل هذا المطلب الإقتصادي وغيره من المطالب الأخرى ذات الطبيعة الإجتماعية والثقافية والتعليمية،هو ما دفع المعارضة داخل المجلس البلدي بالكردان إلى عقد ندوةصحفية،زوال يوم السبت 8 دجنبر 2018 بدارالشباب بالكردان.

وذلك لتسليط الضوء على هذا المطلب ومطالبة المجلس البلدي بالترافع عن إحداث منطقة صناعية من خلال توفير الوعاء العقاري اللازم لها وبالشروط المتوفرة في كافة المناطق الصناعية بالجهة.

لكن وللأسف الشديد،أخلف رئيس المجلس البلدي للكردان وعده، وتغيب عن المشاركة في هذه الندوة لمجابهة المعارضة والتي عرفت حضورا مكثفا من طرف ساكنة المدينة،في الوقت الذي أعلنفيه المنظمون (نادي الصحافة بأولاد تايمة)أن الرئيس سبق له أن أعلن مشاركته فيالندوة للإجابة على الأسئلة المطروحة من قبل المعارضة.

 هذا وانتقدت المعارضة على لسان منسقها”يوسف ا لجبهة”انعدام الرؤية الإستشرافية لمستقبل المدينة لدى هذا المجلس البلديالذي اكتفى فقط بالتسيير الإداري الروتيني الذي لم يسلم هو الآخر من بطء في تسليم الشواهد الإدارية العادية للمواطنين.

بله التفكير والإجتهاد في خلق منطقة صناعية بالمدينة التي هي في حاجة ماسة إليها نظرا لعدد الضيعات الفلاحية التي تتوفر عليها المنطقة زيادة على تواجد خمس مؤسسات اقتصاديةكبرى بها أغلبها مختص في تلفيف الحوامض.

وأضاف منسق المعارضةأن المنطقة الصناعية من شأنها خلق دينامية اقتصادية واجتماعية على الخصوص بمدينةعرفت التهميش في كل شيء منذ 11سنة أي منذ تولي حزب المصباح تسيير شؤون البلدية،حيث تلاحظ الساكنة،وبالمقارنة مع مناطق مجاورة بالإقليم،كيف بقيت المدينة بدون منطقةصناعية وبدون مشاريع مهيكلة ترقى بالمدينة إلى التطور.

وعدد منسق المعارضة نقط تراجع المجلس في:عدم إتمام وتهيئة الصرف الصحي بالشكل المطلوب مع أنه صرفت عليه الملايين من الدرهم،وعدم الترافع لإخراج تصميم التهيئة إلى حيزالوجود.

ليطلع السكان على مستقبل المدينة ومخططاتها الإقتصادية التي من شأنها أن تشجع الإستثمارات بالمنطقةمن خلال البحث عن توفير العقارالكافي للشركات والمؤسسات الإقتصادية التي ستساهم فيامتصاص أزمة البطالة في صفوف شباب المنطقة وخلق الثروة وتنمية مداخيل البلدية منالجبايات،وتمكين السكان من الوثائق التعميرية التي تمكنهم على الأقل من بناءمنازلهم.

وأكد منسق المعارضة أن المجلس البلدي عجز تماما عن الترافع لتهيئة دار الشباب وتوسيعها،وعن خلقمركزصحي كبير،ليكون في مستوى انتظارات الساكنة،مركز بكامل تجهيزاته ومرافقه،هذا فيالوقت الذي بقي فيه يئن تحت وطأة الخصاص المهول في المعدات والتجهيزات والأطرمنذالسبعينات من القرن الماضي.

وقال يوسف الجبهة: إن المجلس البلدي الحالي عجز عن إتمام مشروع المركب الثقافي الكبير المنجز منذ عشر سنوات،قبلولاية المجلس،مع أن شباب وأطفال الكردان هم في أمس الحاجة إليه كمتنفس ثقافيوتربوي يمارسون فيه كل أنشطتهم الثقافية التي بقيت معلقة إلى اليوم،والشيء نفسهلقيه ملعب الكَردان،يضيف منسق المعارضة،حيث يعاني من إهمال كبير،نتج عنه سقوطمدرجه في الآونة الأخيرة.

هناك مشاكل كثيرة عجز المجلس لضعف رؤيته عن حلها مشاكل صحية وتعليمية وثقافية وتنموية يعرفهاالجميع، وإلا كيف يعقل،يتساءل منسق المعارضة، أن تجذب هذه المدينة المستثمرين وشوارعها غير مهيكلة وتصميم تهيئتها لم يخرج بعد، ووعاؤها العقاري غيرمحفظ لخلق منطقة صناعية مجهزة لجلب الإستثمارات في مجال الصناعة الغذائية.

وكيف يعقل لمجلس بلدي لا يتواصل على الإطلاق مع المؤسسات الإقتصادية الموجودة حاليا بالمدينة، فسياسة الآذان الصمة، وإغلاق باب الحواروالتواصل،من شأنه أن يقتل المدينة ويجعلها على الدوام مهمشة ،لهذا تطالب المعارضة على لسان منسقها،من السلطات الوصية للضغط على المجلس البلدي المشلول فكرا وحركية ودينامية، من أجل التفكير في مشاريع كبيرة مهيكلة للمدينة.

Leave A Reply

Your email address will not be published.