اضراب 27 دجنبر: يغلق صيدليات المغرب غضبا على وزارة الدكالي

محطة24

يبدو ان مناورات وزارة الدكالي لم تؤت أكلها في ظل تشبت فيدرالية نقابات صيادلة المغرب بقرارها القاضي بالخوض في الإضراب يوم 27 من هذا الشهر.


فرغم اللقاء الذي أعلنت عنه وزارة الصحة يوم الجمعة 21 دجنبر بحضور رئيس المجلس الوطني لهيئات صيادلة المغرب وكافة التمثيليات النقابية، إلا أن الصيادلة اعتبروا الخطوة فقط محاولة فاشلة لاحباط عزيمة الصيادلة، وان اللقاء لم يختلف عن سابقيه وغاص فقط في مونوتونيا الكلام والوعود المعسولة، أمر لم يثني فيدرالية نقابات صيادلة المغرب المغرب على التنديد بمخرجات هذا اللقاء والإعلان عن عزمها الخوض في قرار الإضراب متوعدة وزارة الدكالي بالتصعيد إلى حين تحقيق ملفها المطلبي سيما وأن نصف الولاية التشريعية انصرم دون إجراءات عملية قصد النهوض بقطاع الصيدلة الذي يحتظر في صمت.


وجدير بالذكر أن محاولة الوزارة الوصية تعويم خيار الإضراب بالدعوة إلى لقاء الجمعة الماضي، سبقته محاولات عديدة من بعض نقابات الصيادلة لضرب القرار الفيدرالي تارة بالتخوين وتارة أخرى بمحاولة إفشال الحوار مع الوزارة الوصية، إلا أن عزيمة الصيادلة أقوى من كل المناورات سيما وأنهم لذغوا من جحر الوعود المعسولة ولم ينالوا شيئا مما سمي بالإجراءات المصاحبة إبان المصادقة على قانون آليات وكيفيات تحديد اثمنة الأدوية.


وفي اتصال ربطناه بالدكتور خرمودي هشام، أشار هذا الأخير إلى كون الصيادلة ضاقوا ذرعا من السياسوية والشعبوية ويعانون حد الاختناق و كل الخطوات النضالية ممهما بلغت حذتها لن تجبر كل التنازلات التي قدمها الصيادلة بدافع المصالح الوطنية، وأن التصعيد مهما كان قاسيا لن يكون بقساوة الأوضاع الاقتصادية المزرية التي يعيشها الصيادلة.


وفي معرض حديث الدكتور عن بعض الجهات التي تحاول إفشال الإضراب، قال أن مناورات الإدارة مفهومة إلى حد بعيد وكذلك حياد مجالس الهيئات بحكم انها امتداد للإدارة، لكن ما لم يعد مستساغا هو صوت نقابي نشاز لا يهمه واقع الصيادلة في شيء، ولا يهتم إلا لبعض المنافع التي أصبحت تزكم الأنوف وكذا التودد للسياسين بفكر نقابي مراهق يسعى فقط للظفر بالمناصب مهما كان الثمن.


هذا ويشار إلى أن على المواطنين أن يحترزوا ويقتنوا مستلزماتهم الدوائية قبل يوم 27 دجنبر.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.