120×600
120×600

الشبيبة الاتحادية تطلق مشروع “انفتاح” من أجل تعزيز المشاركة السياسية للشباب المغربي

0

محطة24 – سليم السالمي

كشفت  الشبيبة الاتحادية  عن مشروع “انفتاح”   الذي يقضي بفتح أبواب المنظمة الاتحادية أمام الشباب المغربي المؤمن بقيم الديمقراطية، وبالعدالة الاجتماعية وبكل القيم الكونية  والراغب في المساهمة في  بناء مغرب ديمقراطي حداتي متشبع بثقافة احترام حقوق الإنسان.

وأوضح عبد الله الصيباري الكاتب العام للشبيبة الاتحادية في ندوة صحفية عقدها المكتب الوطني للمنظمة بالمقر المركزي لحزب الاتحاد الاشتراكي بالرباط، على أن مشروع “انفتاح” يأتي كضرورة ملحة ليجيب عن سؤال يؤرق الشبيبة الاتحادية كتنظيم جاد وهو سؤال الاستمرارية، مضيفا على أن هذا السؤال لا يمكن الإجابة عنه إلا بتوفير آليات وتدابير تجعل من المنظمة الاتحادية بنية استقبال حقيقية مفتوحة أمام الفئات الشبابية التي تستهدفها.

وأكد الصيباري على أن  واقع واهتمامات  الشباب المغربي اليوم يعرف تحولات عميقة ولابد “لنا كمنظمة شبابية اتحادية أن تساير هذه التحولات المتسارعة وأن نكون مع الشباب المغربي وننصت لحاجياته ونشاركه في قضاياه الجوهرية وهمومه الحقيقة انسجاما مع هويتنا الاشتراكية الديمقراطية وتماشيا مع تصورنا الديمقراطي والحداثي للمغرب الذي نناضل من اجله”.

وأبرز الصيباري على أن مبادرة “انفتاح” ستجعل بنيات استقبال الشبيبة الاتحادية الافقية والعمودية بنيات مفتوحة بشكل مرن وسهل أمام الشباب المغربي المؤمن بقيم الدقراطية والحداثة  بهف تعزيز صفوف المنظمة والانخراط في بناء المغرب الديمقراطي الحداثي عوض العمل بشكل عفوي وغير منظم.

ويشمل مشروع انفتاح ستة مراحل وهي :  اولا تخصيص الرابط  http///jeunesse-usfp.com/inscrivez-vous  على الموقع الرسمي للشبيبة الاتحادية www.jeunesse-usfp.com لتسهيل انخراط الشباب، ثانيا تنظيم ملتقيات جهوية للتعبئة ولتنزيل المشروع جهويا، ثالثا تنظيم حملات للتعبئة “طواف الوردة” في الفروع الإقليمية،تنظيم خيم في إحدى ساحات المدن كآلية للوصول إلى أكبر عدد ممكن من الشبيبة المغربية.

واجمع أعضاء المكتب الوطني للشبيبة الاتحادية الحاضرون في هذه الندوة الصحفية، على ان مبادرة “انفتاح” مبادرة  طموحة  ولها فلسفة تنطيمية جديدة تختلف على القواعد التنظيمية التقليدية السابقة بهدف تيسير عمليات الانخراط والتحاق الشباب المغربي للاشتغال داخل الشبيبة الاتحادية بشكل مؤسساتي ويعبر عن أماله وآلامه وطموحاته وحاجياته بكل حرية وديمقراطية.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.