120×600
120×600

مركز الذاكرة المشتركة من أجل الديمقراطية والسلم يفتح الترشيح والترشح للجائزة الدولية “ذاكرة من أجل الديمقراطية والسلم”.

0

محطة24

اعلن مركز الذاكرة المشتركة من أجل الديمقراطية  والسلم عن فتح الترشيح والترشح للدورة الرابعة للجائزة الدولية “ذاكرة من أجل الديمقراطية والسلم”.

واكد المركز أن  الجائزة “قيمة مضافة ومكسب مهم؛ لأنها تعزز ثقافة التعايش بين الشعوب والثقافات والأفراد ،في سياق يتسم بالإرهاب والحروب و العنف ، وعدم احترام  حقوق الإنسان في بعدها الكوني ، ورفض الآخر المختلف”.

وذكر بلاغ للمركز توصلت محطة24 بنسخة منه، ان هذه الجائزة تاتي للتأكيد على أهمية الاشتغال على الذاكرة  لتعزيز قيم الديمقراطية والسلم و ثقافتهما؛ ومعالجة قضايا الذاكرة الجماعية و المشتركة لترسيخ  القيم الإنسانية الإيجابية  في أبعادها الكونية؛ وكذا ودفاعا منه على أهمية التعايش بين الشعوب والثقافات والأفراد ،وتجاوز الاختلافات الدينية واللغوية والهوياتية المرتبطة في جزء منها بقضايا الذاكرة الجماعية و المشتركة العالقة، وتسوية الاختلافات بواسطة الحوار والتواصل والتفاعل.

وأوضح نفس المصدر على هذه الجائزة “تقديرا منه للدور الإيجابي الذي يلعبه المدافعون عن حقوق الإنسان، والعاملون على نشر ثقافتها  (أفراد، و جمعيات ، ومؤسسات) للتجاوز الإيجابي لجراحات الذاكرة الجماعية و المشتركة، واعترافا منه بالأدوار الإيجابية التي تساهم بها شخصيات اعتبارية، ومؤسسات رسمية ومدنية في ترسيخ قيم العيش المشترك بين الأفراد والدول والثقافات”.

وكما هو معلوم فالجائزة  تمنح لشخص أو مؤسسة (جمعيات،  مجموعة أبحاث – مؤسسات … ) عملت على   ترسيخ مبادئ حقوق الإنسان والديمقراطية والسلم و التسامح في المجالات (السياسية، والفنية ، والثقافية،  والدينية،  والأكاديمية،  و الرياضية ،والقانونية … )، ويكون الترشح لها مفتوحا .

و بغية إعطاء الجائزة  صدقيتها، و حتى تتمكن من تحقيق أهدافها،  فإن أعضاء لجنة التحكيم يتشكلون حسب ذات البلاغ من مغاربة وأجانب  معروفين ومشهود  لهم بالخبرة في المجالات المذكورة أعلاه، وأصحاب إطارات مرجعية (منشورات ،أفلام ،  مديرو  مراكز أو معاهد،او مشرفون على برامج دولية، او قادة أحزاب سياسية، أو رؤساء جمعيات ومنظمات، ومسؤولون ). كما  يحق لأعضاء لجنة الإشراف اقتراح شخصية أو مؤسسة أو جمعية ذات صلة بمجالات الجائزة وفقا للقانون المنظم لها.

 وتتكون لجنة الاشراف من:

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.