120×600
120×600

التحولات في شمال إفريقيا، الشرق الأوسط و، الصحراء والإرهاب محور محادثات الكاتب الأول لحزب الوردة ورئيس الحزب الاشتراكي البلجيكي

0

محطة24 – عبد الحق الريحاني

استقبل إدريس لشكر الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية يوم أمس السيد  ايليو دي ريبو الوزير الأول البلجيكي السابق، رئيس الحزب الاشتراكي البلجيكي، مرفوقا بالسفير البلجيكي بالرباط،  الذي يقوم بزيارة  عمل للمغرب في بحر هذا الاسبوع.

أجرى الطرفان خلال هذا اللقاء  محادثات سياسية تمحورت حول سبل تعزيز وتقوية علاقات التعاون الثنائية ما بين  الحزب الاشتراكي البلجيكي من جهة  وحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية،  لما فيه خير ومصلحة  البلدين.

كما شكل اللقاء فرصة سانحة  للتداول في عدد من القضايا الحيوية التي تهم الاقتصاد والسياسية  في علاقتها  بالتطور الاقتصادي و التنموي الذي يخص البلدين وبارتباط وثيق مع المحيط الدولي والجهوي والاقليمي.

وأكد ادريس لشكر الكاتب الأول للحزب بهذه المناسبة على أن العلاقات المغربية البلجيكية  سواء على المستوى الرسمي او  الشعبي متميزة وتطبعها علاقات التعاون الثنائي المتين، خاصة أن المغرب يتوفر على جالية مهمة ببلجيكا تصل حوالي إلى 600 ألف شخص، مبرزا في نفس الوقت على  أن الاتحاد الاشتراكي منخرط في دعم وتعزيز وتقوية علاقات التعاون ما بين البلدين.

وبالموازاة سجل لشكر ارتياحه لعلاقات التعاون  التي تجمع ما بين الاتحاد الاشتراكي والحزب الاشتراكي البلجيكي كأحزاب ينتسبون إلى الأممية الاشتراكية، ودفاعهم على القيم الاشتراكية الكونية الحرية والكرامة والمساواة والتضامن، داعيا في هذا الإطار إلى إعادة تجديد الاتفاقية التي تجمع ما بين الحزبين، حتى يتسنى لهما إمكانية الارتقاء بالتعاون الحزبي  على المستوى  القطاعات الموازية لهما.

ولم تفته الفرصة،  ليحيي عاليا أصدقاءه في الحزب الاشتراكي البلجيكي وكل الأحزاب الاشتراكية الأوربية التي دعمت وساندت الملف المغربي المتعلق باتفاقية الصيد البحري والاتفاق الفلاحي مابين  المغرب والاتحاد الاوروبي وكل القضايا الحيوية للمملكة المغربية.

كما شكل هذا اللقاء مناسبة للحديث مابين الطرفان كأحزاب اشتراكية تنتمي للأممية الاشتراكية، على وضع الأحزاب الاشتراكية واليسار في  العالم وأوربا وشمال إفريقيا والتراجع الذي عرفته في السنوات الأخيرة والمجهودات الحثيثة التي تبدل من اجل تقديم الأجوبة على القضايا الكبرى التي تؤرق العالم والبشرية لإيجاد المخرجات الملائمة.

وفي إطار هذه المحادثات السياسية،  تطرق الكاتب الأول إلى المشروع التنموي الذي تعرفه المناطق الجنوبية بالصحراء المغربية، وكذا التسيير الذاتي لأبناء الصحراء كمنتخبين لهذه الإقاليم ، مستعرضا في هذا الباب تطور ملف الصحراء المغربية والعلاقات المغربية الجزائرية. وذكر لشكر على أن المغرب يسعى أن تكون منطقة شمال إفريقيا منطقة تنعم بالاستقرار والأمن  والتطور التنموي وتكون فيها الدولة قوية، لذلك يدعو شركاءه الدوليين للحذر من تحويل منطقة الساحل والصحراء والمناطق التي تنشط فيها البوليساريو إلى  بؤر لتجارة البشر والجريمة المنظمة والإرهاب والتهريب ويكون الغالب فيها لهذه الشبكات.

كما تناول لشكر بالدراسة والتحليل  في إطار التفاعل مع تدخلات رئيس الحزب الاشتراكي البلجيكي الوضع في الشرق الأوسط  والعلاقات الدولية المرتبطة بالمنطقة للعواصم الكبرى بالعالم  فيما يتعلق بالمصالح الكبرى لها، بارتباط بالصراع العربي الإسرائيلي والقضية الفلسطينية.

وحضر هذا اللقاء كل من محمد بنعبد القادر   ورقية الدرهم وبديعة الراضي كأعضاء للمكتب السياسي للحزب

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.