120×600
120×600

انطلاق فعاليات المؤتمر الدولي حول الحكومة المنفتحة والحصول على المعلومات تحث الرعاية الملكية السامية

0

محطة24 – عبد الحق الريحاني

احتضنت مدينة سلا صباح اليوم المؤتمر الدولي حول الحكومة المنفتحة والحصول على المعلومات التي نظمته وزارة اصلاح الإدارة والوظيفة العمومية بتعاون مع منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية وذلك بتزامن مع دخل قانون الحق في الحصول على المعلومات حيز التنفيذ بالمغرب.

حضره هذا المؤتمر الدولي عدد من الوفود المشاركة من لبنان وتونس والأردن واسبانيا وفرنسا، وعدد من الوزاراء، والخبراء والمختصين، ومدير الحكامة العمومية بمنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية، ورئيس مبادرة الشراكة من أجل الحكومة المنفتحة  ورئيس الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها ورئيسة الهيئة العليا للسمعي البصري، و  رئيس اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، رئيس اللجنة الوطنية للحق في الحصول على المعلومات، و رئيس المجلس الوطني للصحافة و المدير العام لأرشيف المغرب .

في الجلسة الافتتاحية لهذا المؤتمر الدولي ألقى محمد بنعبد القادر وزير اصلاح الادارة والوظيفة العمومية كلمة افتتاحية، بالمناسبة أعرب عن بالغ الاعتزاز لتفضل جلالة الملك بإسباغ رعايته السامية على انعقاد هذه الندوة الدولية حول الحق في الحصول على المعلومات والحكومة المنفتحة، وهي رعاية تؤكد مرة أخرى إرادة جلالته الراسخة وإرادة الدولة المغربية الثابتة في المضي قدما في ورش تحديث الفعل العمومي المطبوع بالشفافية والنزاهة والانفتاح على المواطن المغربي.

كما  أستحضر المسؤول الحكومي مواكبة  منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية  لجهود المغرب في مختلف الأشواط التي قطعها للانضمام لمبادرة الشراكة من أجل الحكومة المنفتحة (OGP). حيث لم تدخر أي جهد في سبيل استفادة المغرب من استشارات خبرائها ومن تجارب الدول الأعضاء أو الدول التي هي في طريق الانضمام إلى هذه الشراكة.، هذه الجهود التي تكللت، بالانضمام الرسمي للملكة المغربية للمبادرة في 26 أبريل 2018.

 وبالموزاة  مع ذلك تقدم المسؤول الحكومي  بالشكر لجميع الشركاء الذين يقدمون كل أشكال الدعم والمواكبة لتنزيل هذا الورش الهام، وخاصة منهم المملكة الإسبانية، وألمانيا، والولايات المتحدة الأمريكية، ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو).

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.