مريم لحلو: المهاجرون واللاجئون جزء من هذا البلد ومن حقهم الاستفادة من العلاج

0

محطة24

الت مريم لحلو الفيلالي، نائب رئيس مؤسسة نوفيسة فارما 5، بأن المهاجرين واللاجئين، باتوا جزءا من مجتمعنا، ومن حقهم علينا توفير العلاج وتسهيل حصولهم على الادوية المناسبة لهم، ومساعدتهم على الانخراط والإندماج في النسيج الإقتصادي والإجتماعي.


وأكدت السيدة لحلو، في لقاء نظم اليوم الثلاثاء بالدار البيضاء، بمناسبة التوقيع على اتفاقية شراكة رباعية بين المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بالمغرب، ومؤسسة نوفيسا فارما 5، والجمعية المغربية لتنظيم الأسرة والوزارة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة.


أكدت على أن الهدف من هذه الإتفاقية، هو فتح الباب أمام اللاجئين وتسهيل حصولهم على الأدوية والعلاج المناسب لهم، وفي هذا الإطار تضيف السيدة مريم لحو في حوار مقتضب مع « منارة »، بأن المؤسسة خصصت مليون درهم كهبة تقدم على مدار الثلاث سنوات، حتى يتمكن اللاجئون والمهاجرون من العيش بصحة جيدة، وبشروط تحفظ كرامتهم.


أما عن الإتفاقية، فأوضحت نائب رئيس مؤسسة نوفيسة فارما 5، بأنها تندرج في إطار الإستراتيجية الوطنية للهجرة واللجوء، وفقا للتعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وترتكز على تعزيز إدماج اللاجئين والمهاجرين في النسيج الاقتصادي والاجتماعي، وتؤيد حصولهم على الرعاية الصحية بالمغرب. وترتكز أيضا على ضمان حق اللاجئين والمهاجرين مع حفظ كرامتهم وإنسانيتهم.


وعن مواكبة اللاجئين ومساندتهم لتحقيق مشاريعهم الخاصة، أبرزت السيدة لحلو، بأن لديهم برنامج خاص لدعمهم على إحداث مشاريع خاصة بهم، وإنجاحها، خصوصا من كان منهم يتوفر على مؤهلات ثقافية أو علمية أو لديه طموح ورغبة في النجاح والتطور والتعلّم والتكوين.


مريم لحلو الفيلالي تحدثت لـ »منارة » أيضا، عن أهداف مؤسسة نوفيسة فارما 5 والتي ترتكز بالإضافة إلى تسهيل الحصول على الأدوية والعلاج، تهدف أيضا الى مواكبة اللاجئين، ومساعدتهم على متابعة الدراسة والتكوين، والحصول على الثقافة والحماية اللازمة.


وتهدف أيضا، إلى تنظيم قافلات طبية سواء داخل المغرب أو خارجه، مبرزة بأنه في السنة الماضية نظموا قافلة طبية جابت كل مدن الكوت دي فوار والسينغال، وكذلك « مبادرة « ما يكون باس »، التي جابت كل مستشفيات الأطفال بالمغرب، ووفروا لهم قاعات للعب والأدوية، وبعض الهدايا،، وحاولوا رسم الإبتسامة على وجوههم، هذا بالإضافة إلى دعم أصحاب المشاريع ومواكبتهم خصوصا المشاريع النسائية، أما عن طموح المؤسسة، فهو دعم ومساندة مشاريع اللاجئين والمهاجرين.


أما السيد احمد سكيم مدير شؤون الهجرة والتعاون بالوزارة المنتدبة لدى وزارة الخارجية المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة، فأكد في تصريح لـ »منارة »، بأن السياسة الوطنية للهجرة واللجوء، التي أعطى انطلاقتها جلالة الملك محمد السادس خلال 2013، من بين مبادئها المسؤولية المشتركة بين جميع الفاعلين في قطاع الهجرة واللجوء، وتتوفر على عدة برامج، هدفها، ادماج افضل للمهاجرين في المغرب.


وفي هذا الاطار، يضيف السيد سكيم، اتفاقية شراكة اليوم التي تجسد نموذجا بين الشراكة بين القطاع العام والخاص. مبرزا بأن القطاع الخاص أراد أن يشارك في ادماج المهاجرين في المغرب، إما عن طريق توفير تكوينات أو ادماجهم في سوق الشغل، او شراكة اليوم، التي تهدف إلى توفير ادوية لمجموع المهاجرين والاجئين في المغرب.
أما عن تنزيل هذه الإتفاقية، فأكد السيد سكيم، بأن هناك لجنة تتكون من ممثل من كل طرف في أطراف هذه الاتفاقية، وهناك برنامج عمل للتتبع، على أساس إعطاء حصيلة تنفيذ هذه الإتفاقية نهاية السنة الجارية.


وبخصوص الغلاف المالي، المخصص لتنفيذ هذه الاتفاقية، أوضح السيد سكيم، بأن هناك مليون درهم ستوزع على شكل أدوية على اللاجئين على مدى الثلاث سنوات القادمة.


مبرزا بأن الوزارة، توفر مجموعة من المعطيات حول المستفيدين من هذه الشراكة وتوفر مجموعة من الدراسات والبيانات حولهم.


وللإشارة، فقد تم اليوم الثلاثاء، بالدار البيضاء، توقيع اتفاقية شراكة إطار بين الأطراف الأربعة، لإنجاز برامج مشتركة لصالح اللاجئين بالمغرب.


وتوضح هذه الشراكة بين القطاعين العام والخاص مبدأ التضامن من خلال إشراك القطاع الخاص في تدبير ملف الهجرة، وبالتالي تحقيق أهداف الميثاق العالمي لمراكش من أجل هجرات آمنة، منظمة ومنتظمة.


كما تندرج هذه المبادرة في إطار تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للهجرة والجوء والتي تهدف بشكل خاص الى تعزيز ولوج اللاجئين الى الرعاية لاصحة وتسهيل اندماجهم اجتماعيا ومهنيا في المغرب.
فتيحة رشدي

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.