120×600
120×600

اربعة منظمات غير حكومية للدراسات والأبحاث حول البحر الأبيض المتوسط ينضوون في شبكة موحدة

0

محطة24

شكلت مجموعة الدراسات والأبحاث حول البحر الأبيض المتوسط (GERM) ومعهد “أماديوس” والجامعة الأورو متوسطية بفاس ومعهد الدراسات الإفريقية، شبكة موحدة تتضافر من خلالها كفاءاتها ومعارفها وطموحاتها، من أجل تحقيق الأهداف المتوخاة في تناغم فعال.


وذكر بلاغ توصلت محطة24 بنسخة منه أن تشكيل هذه الشبكة، يأتي اعتبارا لما تشهده منطقتي جنوب البحر المتوسط وإفريقيا، من تحولات عميقة يفرضها السياق العالمي الجديد، وفضلا عن الوضعيات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، ومستويات الحكامة الوطنية والجهوية التي تفرض مجابهة تحديات “العولمة”.
وتنطلق مؤسسات البحث والتفكير والتكوين الأربع من حقيقة عدم تمكن بلدان جنوب المتوسط وإفريقيا، منذ استقلالها ، من بلورة نماذجها التنموية الأقتصادية والمؤسساتية التي تتلاءم ومؤهلاتها وإمكانياتها، بما يستجيب لتطلعات شعوبها، كما ترصد هذه المؤسسات أنه في مقابل ذلك استفادت بلدان أخرى آسيوية، استطاعت الولوج إلى مستويات مهمة من التنمية بفضل اندماجها الفعال في الاقتصاد العالمي.


ويلعب المغرب، من هذا المنظور، ومن خلال رؤيته الطموحة، دورا استراتيجيا كحلقة وصل بين إفريقيا وأوربا، على أن النجاحات التي حققتها المملكة في القارتين معا تعد نتاجا للرؤية الملكية وتضافر الجهود المبذولة من مختلف الفاعلين السياسيين والاقتصاديين على حد السواء، كما يروم الفاعلون تطوير ذكاء جماعي يمكن من العمل بطريقة متناغمة ومثمرة خدمة للصالح العام.

واضاف نفس البلاغ ” وتطرح أمام المؤسسات الأربع تحديات ثلاث أسئلة جوهرية:

  • كيف يمكن لجنوب المتوسط وإفريقيا الاستفادة من السياق العالمي الجديد المفتقر للثقة والفرص؟ كيف يمكن إعادة تشكيل العلاقات شمال- جنوب خاصة بين بلدان شمال الحوض المتوسطي وجنوبه؟
  • أية مكانة تحتلها البلدان والجهات في النماذج التنموية في الحوض المتوسطي وإفريقيا؟
  • ما هو الدور الذي يلعبه المغرب في خلق شروط مصير مشترك داخل مجال الحوض المتوسطي وأوربا وإفريقيا؟
    و تتجسد الرؤية حول الطريقة المثلى لاستفادة دول جنوب المتوسط وإفريقيا من السياق العالمي الجديد عبر الإجابات عن هذه الأسئلة. هذا السياق المتميز بظهور قوى جديدة، يتردد صداها في المنطقتين، وهو ما يشكل فرصة سانحة لدول المنطقتين عبر المراهنة على الموارد البشرية والكفاءات العلمية ومؤسسات البحث من أجل خدمة أفضل للطموح المشترك لمواكبة اندماج المغرب في الحركية الأفرو- متوسطية الجديدة.

  • وتهدف مجموعة الدراسات والأبحاث حول البحر الأبيض المتوسط (GERM) ومعهد “أماديوس” والجامعة الأورو متوسطية بفاس ومعهد الدراسات الإفريقية، المشكلة للشبكة إلى:
  • خلق تناغم بين مراكز الأبحاث الأربعة من أجل توحيد الجهود حول مجموعة من القضايا المرتبطة بالحوض المتوسطي وإفريقيا.
  • تشجيع الإصدارات الجماعية وتنظيم الندوات الهادفة إلى تقديم الدراسات والأشغال الميدانية.
  • إنتاج دراسات استراتيجية حول المواضيع ذات الأولوية على المستوى الوطني والدولي.
  • التنظيم الجماعي للتظاهرات والندوات العلمية.
    ويندرج تشكيل هذه الشبكة ضمن الرغبة في توفير انسجام في مجالات البحث في المغرب وترشيد وسائل البحث، وهو ما يساهم في تضافر الكفاءات العلمية وخلق إنتاج علمي غزير يعد نتاجا لـلذكاء الجماعي.
    ومن هذا المنظور، فإن تشكيل الشبكة سيسهل تداول المعلومات والمعطيات وإعطاء دفعة استراتيجية قوية لعملية التفكير المنبني على مساءلة الحاضر والماضي والمستقبل.
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.