هذه قصة الفتاة التي كانت ستفجر مقر البرلمان بما فيه

0

محطة24

تطرقت أسبوعية “الأيام”  لقصة إيمان الغريس، الفتاة المغربية التي أرادت تفجير مقر البرلمان بمن فيه، رفقة شقيتها التوأم سناء، سنة 2003.

وبررت الصحيفة العودة إلى النبش في هذا الملف بالرغبة في محاورة الفتاة بعدما أصبحت اليوم أكثر نضجا وأكثر وعيا وهدوءا، وذلك من أجل التحدث عن تجربتها مع الأفكار الجهادية التحريضية واستغلالها من بعض التكفيريين.

و أشارت الأسبوعية إلى الوضع الاجتماعي للفتاة، وكيف ساهم في تبنيها أفكارا أكبر من سنها بكثير، ففي سن 13 سنة كانت تطرح أسئلة محرجة لها علاقة بالدين والدولة.

و وصفت الصحيفة الفتاة إيمان بأن الكثير من الأشياء تغيرت في حياتها، مشيرة إلى أن هذه الشابة حكمت عليها المحكمة بخمس سنوات سجنا قضت منها سنتين فقط، وخرجت بعفو ملكي، وأصبحت تنظر إلى الأمور بشكل مختلف.

لقد اعترفت إيمان للصحيفة بأنها قامت بمراجعات فكرية في ما يرتبط بمعتقداتها السابقة، لدرجة أنها خرجت من الدين نهائيا، قبل أن تعود إليه بأفكار معقولة ومقبولة بعيدا عن التكفير والتحريض. 

ثمة نبرة من الأسى والحسرة يستشفها القاريء بين سطور حديث إيمان، فهي تقول:” مع الأسف، ها أنا اليوم أبلغ من العمر ثلاثين سنة، وما زلت أعيش في غرفة وحيدة رفقة أختي وأمي في مسكن مشترك مع الجيران”.

وذكرت أن والدتها تبيع الملابس المستعملة، وأحيانا تتسول، أما هي فكانت تشتغل في دار للعجزة كمتطوعة مقابل الأكل فقط، بينما تتردد أختها على جمعية لحماية الحيوانات.

وتختم حديثها بكلمات تطغى عليها المرارة والخيبة بعد أن تلقت هي وأختها الكثير من الوعود، “مثل السكن وأشياء أخرى، لكن لا شيء من ذلك حصل، الواقع أننا نعيش اليوم وضعا مزريا، ياريت لو أنهم لم يعدونا بأي شيء حتى لا نحلم”.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.