تكريم الناشط الحقوقي عبد السلام بوطيب من قبل منتدى السنونو العالمي للثقافة والحوار الدانماركي

0

محطة24

تحت شعار” معاً لنجعل الحب عادة، الثقافة تقليداً والجمال عرفاً” قرر منتدى السنونو العالمي للثقافة والحوار تكريم رئيس مركز الذاكرة المشتركة من أجل الديمقراطية و السلم ذ عبدالسلام بوطيب .

ويأتي هذا التكريم لهذا الناشط الحقوقي ” لدوره في الدفاع عن حقوق الأقليات القومية الثقافية والوجودية والدفاع عن حرية التعبير فضلا مما عرف عن مواقفه في نشر قيم الحرية والعدالة ونبذ المساومة والتنازل” و باعتباره ” باحث مشغول بسؤال الحرية ومنشغل بشواغل الوطن انه شخصية متميزة يستحق التقدير والتكريم” كما جاء في مقرر التكريم

و وقع هذا المقرر عن المؤسسة حسب بلاغ لمركز الذكرة الشتركة من أجل الديمقراطية والسلم كل كل من :
– Gerthe Rostboe ، و هي نائبة برلمانية و وزيرة ثقافة سابقة ، و رئيس اللجنة التنفيذية للمجلس الدانماركي للتعاون الثقافي مع الشعوب. بالاضافة الى انها من أبرز كتاب الدانماركيين و كتاب الاعمدة الصحفية . قلدتها الملكة ماغريرت الثانية وشاحاً ملكياً بدرجة فارس.
– Marianne Larsen : من اهم الشعراء الدنماركيين الأحياء، كرمتها الدولة بمنحة مدى الحياة، حصلت على الجائزة الكبرى للشعر من الأكاديمة الدنماركية ، بالإضافة الى جوائز أخرى
– Muniam Alfaker: رئيس منتدى السنونو العالمي للثقافة والحوار، رئيس سابق لجمعية الشعر في اتحاد الكتّاب الدانماركيين، حصل على العديد من الجوائز منها: جائزة السلام والتفاهم بين الشعوب، جائزة الكاتب، وفنان العام 2003 بدرجة شرف ودرع الثقافة العراقية. رئيس تحرير مجلتي السنونو وديوان. و ترجم شعره إلى العديد من اللغات
ووفق نفس المصدر فالمنتدى السنونو العالمي ينحو إلى تكريم شخصيات عربية وعالمية لها اثر ذو سؤال في قضايا الحرية، الحداثة والمعاصرة، وتقديراً منه لدورها الثقافي في تعزيز الوحدة الجمالية للكون وصيانة حق الكائنات في الاختيار والتغيير، في فضاء يناضل فيه جماليا على أن تكون الشفافية، الاتصاف والاعتراف بالتعددية الفكرية والاعتقادية قيماً حديثة يجب تعزيزها، مع الدعوة الى تجديد المعايير توافقاً مع تجدد معطيات العصر، فضلا عن السعي من أجل الحفاظ على خيار الفرد في حياته اليومية والعامة وتمكنيه من التجربة والتفاعل. وتعزيز الاسباب الداعية الى توطيد الحقوق كأسس للوجود المشترك، وتأصيل حرية التعبير وحق الفرد في الاختيار قانونياً ومجتمعياً. وكذلك صيانة التطلع وحماية الأمل، وتوفير الآليات العصرية والذوقية الى المساهمة في الوجود بلا اكراه او تهميش أو مؤاخذة أو انتقاص من حقوق، وتمكين الفرد من الحفاظ على خياراته، وتكريس قيم المواطنة التي تكفل حق المواطن في القرار وتضمن أيضاً نصيبه في ثروة الوطن.


و أضاف “اذ نزف اليكم هذا الخبر يهنئ المركز رئيسه و كافة اعضاءه على هذه المبادرة و الالتفاتة الحقوقية القيمة من قبل الذين تجمعنا و اياهم قيم الدفاع عن مبادئ الكرامة و الحرية و المساوات و التسامح على الصعيد الدولي “.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.