لشكر: الاحتفاء بالذكرى الستين لتأسيس الحزب وفاء وتقدير لقادته ورموزه، وتجديد للأفق الاتحادي من أجل مستقبل الوطن

0

محطة24 – عبد الحق الريحاني – تصوير زوليخة

كشف ادريس لشكر على أن هناك تنسيق ما بين الحزب والمجاهد عبد الرحمان اليوسفي من أجل اطلاق مبادرة تأسيس مؤسسة عبدالرحمان اليوسفي وسيخصص لها مقر من المقرات التاريخية الحزبية، وسنعلن عن التركيبة القانونية لهذه المؤسسة بعد الانتهاء من التحضير لها.

وأكد ادريس لشكر الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، ان تأسيس  الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية  كاستمرار لحركة التحرير لم يكن نابع من رغبات شخصية للمؤسسين ، بل أملته ظروف وطنية موضوعية كان هاجسها الأول،  محاربة الظلم والاستبداد، حيث شكل هذا الأساس النبراس الذي ينير طريقه في كل المحطات.

وأضاف الكاتب الأول للحزب، الذي كان يتحدث في لقاء اعلامي عقده  صباح اليوم بالمقر المركزي للحزب بالرباط، من أجل الإعلان عن احتفاء الاتحاد الاشتراكي القوات الشعبية  بالذكرى الستين على ميلاده سنة 1959، أن الاتحاديات والاتحاديون قد ادوا الضريبة خلال الستين سنة الماضية، التي وصفها لشكر ب”الضريبة والثقيلة بكل المقاييس”، حيث عانوا من ويلات  القمع والاعتقال والاختطاف والاستشهاد.

وأوضح الكاتب الأول للحزب في نفس اللقاء الذي حضرته الصحافة الوطنية بكثافة،  على ان  الاحتفال بالذكرى الستين لميلاد الحزب، مناسبة لنقف وقفة تقدير واجلال امام أرواح شهداء الحزب،  ورموزه  وقادته وكل مناضلاته ومناضليه وذلك ايمانا منا لمبادئ الوفاء والإخلاص لكل هؤلاء، وذلك سيرا على نهج وتقاليد العائلة الاتحادية التي شكلت دوما ذلك الجسد المتراص خدمة للوطن وقضايا المواطنين.

وأشار لشكر الذي كان مرفوقا بالحبيب المالكي رئيس المجلس الوطني للحزب وأعضاء المكتب السياسي، على أن الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية كحزب وطني وديمقراطي وتجربة سياسية عميقة ومتجدرة في التربة المغربية  وقلوب المواطنين،  ظل صامدا خلال الستين سنة الماضية في الوقت الذي نجد فيه تجارب سياسية مماثلة جهوية وقارية ودولية انهارت او اندثرت بالرغم من أنها كانت تجاربة قوية ومهمة في التاريخ.

وفي ذات السياق، أضاف لشكر على أننا كاتحاديات واتحاديين مبتهجون وفخورون باستمرار وصمود حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، ووقوفه سدا منيعا امام كل المحاولات اليائسة التي استهدفته على مر السنين، والتي لم تحل دون عطاءاته ونضالات من اجل مغرب الحق والقانون والمؤسسات، اذ كان دوما الحزب حاضر في المراحل الصعبة واللحظات المفصلية التي عرفتها البلاد وتحمل مسؤولياته التاريخية سواء  في مرحلة الكثلة الوطنية أو مرحلة الكثلة الديمقراطية أو في مرحلة نداء جلالة الملك المغفور له الحسن الثاني لإيقاف نزيف السكتة القلبية.

وشدد الكاتب الأول لحزب الوردة على أن هذا الاحتفال بالذكرى الستين، بمثابة وفاء وإخلاص لقيادات الحزب ورموزه وشهداءه ثم من اجل إعادة الدفئ للعائلة الاتحادية من خلال تجديد الأفق والمستقبل الاتحادي خدمة للوطن والحرية والديمقراطية والكرامة، من خلال دعامتين أساسيتين، أولهما الانفتاح على كل التقدميين والحداثيين  في المجتمع المغربي، والدعامة الثانية تتمثل نفي اطلاق مصالحة واسعة منفتحة على كل الطاقات الحزبية، معتبرا في نفس الوقت على أن نداء الانفتاح والمصالحة هو نداء يهم الجميع وكل الأطر الاتحاديين بالرغم من اختلافنا في محطات سياسية  سابقة منها البعيدة او القريبة.

واستعرض الكاتب الأول العديد من المحطات السياسية التاريخية التي كانت مثار خلاف ما بين الاتحاديين وتفرقت فيما بينهم السبل، لكن المشترك كفكر اتحادي لازال راسخ في الذاكرة وحي في الاذهان لدى الجميع، والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية محتاج اليوم لوقت أكثر من مضى الى كل ابناءه وبناته الاوفياء والمخلصين، لذلك يقول لشكر نوجه لكل الاتحاديات والاتحاديين اليوم نداء “نداء الأفق الاتحادي، الانفتاح والمصالحة”،  للمساهمة في هذه المرحلة السياسية التي تعيشها البلاد.

ولم تفته الفرصة  لتوجيه النداء كذلك بعد نداء العائلة الاتحادية، الى اليسار، موضحا على أن نقطة الضوء التي بدأت في بعض دول منطقة البحر الابيض المتوسط وجبل طارق والبرتغال والاسبان، فان توحدت العائلة اليسارية ستشع نقطة الضوء تلك لتصل الى كل دول منطقة البحر الأبيض المتوسط.

وكشف الكاتب الاول للحزب على أن  يوم الذكرى الستتين لتأسيس الاتحاد الاشتراكي يوم 6 شتنبر لكن قررنا داخل الحزب أن يكون الاحتفاء بهذه الذكرى هو يوم 29 أكتوبر  اليوم الذي تم فيه اغتيال واختطاف عريس الشهداء، بحيث يشكل هذا اليوم، يوم الوفاء الذي يحتفل به الاتحاديون كل سنة بشهداء الاتحاد ورموزه كعربون وفاء واعتزاز وتقدير لنضالاتهم وتضحياتهم الجسام من أجل دولة الحق والقانون والمؤسسات والمغرب الديمقراطي.

وأوضح لشكر على أن يوم الاحتفال حريصون في الاتحاد الاشتراكي ان يحضر كل الكتاب الاولون للحزب وأعضاء المكاتب السياسية للحزب واعضاء اللجان المركزية، لذلك تم مراسلة كتاب الأقاليم  للعمل على تنفيذ هذا التوجه الاحتفالي على مستوى الحضور ولتكون هذه التظاهرة الاحتفالية تظاهرة لكل الاتحاديات والاتحاديين.

وعرج لشكر على عدد من المظاهر والأنشطة التي ستتخل هذه الذكرى الاحتفالية، كتنظيم معرض مركزي لأرشيف الحزب المرئي والمسموع والمكتوب والمصور، ثم تنظيم معرض متنقل لكل منشورات الحزب، ومعرض آخر يهم صور الحزب سيتنقل في كل أرجاء الوطن، كما تم الحرص على تخصيص فضاء للمصالحة تتم فيه ندوات وطنية كبرى حول التحولات التاريخية الكبرى التي عرفتها البلاد، في مجالات الاقتصاد، والمسألة الاجتماعية والسؤال الثقافي، والوحدة الترابية والاندماج المغاربي والمشروع التنموي والاقتصادي …

كما ستشهد هذه الذكرى تنظيم توقيعات الكتب،  من قبل مؤلفيها أعضاء الحزب ومثقفيه  فضلا عن تنظيم جلسات استماع سيتم تسجيلها وأرشفتها.

عبد الحمبد جماهري عضو المكتب السياسي ومدير النشر والتحرير لجريدة الاتحاد الاشتراكي الذي افتتح الندوة الوطنية اليوم، امام حضور مكف للصحافة الوطنية الالكترونية والورقية والمرئية.
You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.