لشكر: واقع المشهد السياسي والحزبي يؤكد على أن البلاد والشعب المغربي في حاجة ملحة الى حزب الاتحاد الاشتراكي

0

محطة24

في الملتقى الوطني لقطاع التعليم بمناسبة اليوم العالمي للمدرس

الكاتب الاول لحزب الوردة: قضية التربية والتكوين قضية جوهرية وذات اولوية  مصيرية في بناء المغرب الحديث على جميع الاصعدة

قال ادريس لشكر الكاتب الاول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية على أن التربية والتكوين، قضية جوهربة وذات اولوية ومصيرية  في بناء  المغرب الحديث سياسيا واقتصاديا واجتماعيا، باعتبار أنها  تهتم ببناء المواطن المغربي الذي يشكل العمود الفقري في المسار التنموي للبلاد.

واضاف لشكر في كلمة افتتاحية ألقاها في اجتماع قطاع التعليم للحزب الذي يتزمان مع اليوم العالمي للمدرس ، اليوم بالمقر المركزي بالرباط، أن  قطاع التعليم الاتحادي شكل دوما العمود الفقري لتصليب الاداة الحزبية ولعب أدوارا طلائعية  في التحضير لإنضاج الشروط الذاتية والموضوعية لاتخاذ قرارات على المستوى السياسي والاجتماعي كان لها آثار وانعكاسات ايجابية ليس فقط في على  مستوى أسرة التربية والتعليم  بل على مستوى  الحياة اليومية للمغاربة قاطبة.

وفي ذات السياق ذكر الكاتب الاول بالتضحيات الجسام التي قدمها نساء ورجال التعليم، في مراحل صعبة من تاريخ المغرب وذك في سبيل ترسيخ الديمقراطية، واقرار دولة  الحق والقانون  والمؤسسات بالبلاد، فليس غريبا أن نجد عدد كبيرا من المطرودين والموقوفين والمختطفين والمعتقلين من أسرة التعليم، اذ كانوا يشكلون رأس حربة النضال الديمقراطي ويتصدرون المعارك الاجتماعية بالبلاد دفاعا الحقوق النقابية والاجتماعية للشغيلة التعليمية.

وبالموازاة مع ذلك، دعا لشكر نساء ورجال التعليم الى ضرورة تملك المبادرة، من أجل اعادة الوهج لقطاع التعليم كي يتمكن من لعب أدواره الاساسية في اعادة البناء الحزبي، وهذا يتأتى حسب الكاتب الاول  بانخراط  نساء ورجال التعليم الاتحاديين   في الدينامبة الحزبية التي يشهدها مؤخرا والذي عنوانها الكبير المصالحة والانفتاح من أجل تجديد الافق الاتحادي.

وفي ذات الصدد،  سجل لشكر على أن المرحلة السياسية اليوم وكذلك الشعب المغربي، محتاج لوقت أكثر من مضى  الى حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية كحزب وطني وديمقراطي،  الذي صمد لاكثر من ستين سنة وظل يناضل ويرافع عن القضايا الجوهرية والحيوية  التي تهم الوطن بأكمله وساهم في مسيرة التنمية والاستقرار السياسي والاجتماعي، مذكرا بالمكتسبات والانجازات التي حققتها حكومة التناوب التوافقي التي قادها ذ عبد الرحمان اليوسفي على جميع الاصعدة والتي كلفت الحزب ذاتيا وموضوعيا تراجع شعبيته.

وأشار لشكر الى أن الاتحاد الاشتراكي سبق له أن نبه  ابان  الانتخابات التشريعية 2007 حين تم الرهان على حزب تم تحضيره لمرحلة معينة لكن، الواقع أبان على فشل ذلك الرهان، كما حذر الاتحاد الاشتراكي من القطبية المصطنعة التي تم خلقها وهيمنتها على أجواء الانتخابات التشريعية السابقة وكذبت النتائج ذلك الواقع، في الوقت الذي كان الاتحاد الاشتراكي يتلقى الضربات تلو الضربات من كل الجهات وصمد أمام كل تلك الهزات السياسية، مؤكد على أن الاتحاد مع التعددية الحزبية المتوازنة ذات المصداقية في المشهد السياسي المغربي.

ولم تفت الكاتب الاول للحزب من توجيه الدعوة لقطاع التعليم الاتحادي من اقرار المصالحة والتجاوز الايجابي والانفتاح على نساء ورجال التعليم وذلك تزامنا مع الاحتفال مع الذكرى الستين لتأسيس الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية. 

 ومن جانبه أكد عبد الصادق الرغيوي  منسق  القطاع ، في هذه الجلسة الافتتاحية التي أدار أشغالها عبد الحميد فاتحي عضو المكتب السياسي للحزب، على أن قطاع التعليم الاتحادي ذات التاريخ النضالي المجيد الذي خبر المحن والمعتقلات وقاد المعارك الاجتماعية والنقالبية، قادر أن يرفع التحديات اليوم ويكسب رهان المصالحة والانفتاح من أجل تجديد الافق لهذا القطاع المركزي داخل حزب الاتحاد الاشتراكي.

كما عبر  الرغيوي عن الارادة القوية لنساء ورجال التعليم الاتحاديين من أجل تصليب الاداة الحزبية عبر تقوية قطاع التعليم وتنظيمه تنظيما محكما وناجعا.

واعقب هذا اللقاء الافتتاحي نقاش غني ومستفيض من طرف اعضاء القطاع، تداولو خلاله عدد من القضايا الاساسية التي تهم القطاع التي تتداخل بين ما هو قطاعي وسياسي حزبي ونقابي، واجمع المتدخلون على تكوين سكرتارية مؤقتة من أجل التحضير الى مؤتمر وطني للقطاع التعليم الاتحادي لتجاوز وضعية الجمود التنظيم والنهوض بالقطاع وتأهيله للقيام بادواره الطلائعية على جميع المستويات.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.