الصحفي والحقوقي مصطفى اليزناسي في ذمة الله

0

محطة24

انتقل إلى عفو الله المناضل السياسي والحقوقي، الإعلامي مصطفى اليزناسني، الذي كان قيد حياته يبهر كل من يجالسه، بتواضعه، وأدبه ولطفه، ينصت كثيرا، وإذا تحدث اختصر، لا يحب الحديث عن نفسه، أو حتى إن سلطت عليه الأضواء، ظل إلى آخر يوم في حياته يعمل في صمت.


انخرط الراحل مصطفى اليزناسني في العمل السياسي في خمسينيات القرن الماضي بمدينة تطوان، كمناضل وقيادي شاب في الحزب الشيوعي المغربي، ثم التحرر والاشتراكية والتقدم والاشتراكية، كما أنه يعتبر واحدا من مؤسسي المنظمة المغربية لحقوق الإنسان وكان عضوا بمكتبها الوطني، وكان كذلك عضوا باللجنة المغربية الإسبانية المشتركة”ابن رشد”، وعضو سابق بهيئة الإنصاف والمصالحة.


ويعتبر الفقيد من أقطاب وقيدومي الصحافة الوطنية، حيث شغل منصب رئيس تحرير صحيفة “الكفاح الوطني” التي مان يصدرها الحزب الشيوعي المغربيفي الفترة الممتدة من 1965 إلى1967، ثم محرراً بجريدة “العلم”، قبل أن ينتقل إلى وكالة المغرب العربي للأنباءكسكرتير تحرير ما بين سنتي 1970 و1971، ثم شغل، في فترة لاحقة، منصب مدير صحيفتي “الميثاق الوطني” و”المغرب”، وكان عضوا في المكتب الوطني للنقابة الوطنية للصحافة المغربية.


مصطفى اليزناسني، درس في جامعة صوفيا ببلغاريا وحصل منها على دبلوم في العلوم الاجتماعية، وهو يتقن العديد من اللغات: العربية والفرنسية والبلغارية والإسبانية والروسية والحسانية، ومر أيضا من تجربة العمل الديبلوماسي، حيث شغل منصب ملحق ثقافي ثم قائم بأعمال السفارة المغربية في نواكشوط بموريتانيا سنة 1975.
وبقي الى اخر ايّام حياته مواظبًا على عمله كإطار في إدارة المجلس الوطني لحقوق الانسان، الى أن داهمه المرض وأودى بحياته.

السلام والرحمة لروحه الطاهرة
وجميل الصبر وحسن العزاء لابنائه وذويه وأصدقائه.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.