محطة24 – حميري البشير – كوبنهاكن الدانمارك

 

حضور المغرب بوفد هام في هذه القمة وكلمات التنويه التي عبر عنها رؤساء الدول الإفريقية يجسد حقيقة قيمة المغرب وملكه ،لقد عبر مرة أخرى رؤساء الدول عن سعادتهم لحضور ملك المغرب ،أشغال القمة بساحل العاج ،حضور قوي لرؤساء الدول الأروبية والإفريقية ،ولقاءات متعددة للملك مع العديد من بينها الرئيس الفرنسي الذي عبر عن قوة العلاقة التي تجمع البلدين ،مشاركة المغرب بوفذ كبير يرأسه الملك ولقاءات متعددة مع العديد من الرؤساء وفي مقدمتها رئيس جنوب إفريقيا زوما ،كانت نقطة تحول في العلاقات المستقبلية بين البلدين ،زعيما البلدين حرصا في هذا اللقاء على تكون هذه القمة نقطة تحول في العلاقات بين البلدين من خلال رفع التمثيلية بين البلدين إلى مرتبة السفراء ،الذين سيعملان على تطوير العلاقات وبناء الثقة وطي صفحة برغبة البلدين .

العودة القوية للمغرب لمحيطه الإفريقي واللقاءات المتعددة التي كانت للملك مع العديد من رؤساء الدول ،تجعلنا ننظر للمستقبل بتفاؤل ،حضور المغرب القوي في أشغال القمة الإفريقية الأروبية التي فاجأت العديد من المتتبعين ،وخصوم المغرب التقليديين .

المغرب عازم على بناء علاقات تعاون اقتصادي وتنموي مع العديد من الدول الذين كانوا بالأمس القريب يعادون مصالح المغرب ،من خلال المشاريع الكبرى التي بدأت بالفعل وأعطى انطلاقتها الملك ورئيس دولة نجيريا التي كانت تجسد لفترة طويلة خصما لوحدة المغرب الترابية ،وتنضاف إليها إرادة سياسية وعزم لرئيس جنوب إفريقيا والملك لبناء علاقات متميزة والنظر بتفاؤل للمستقبل من خلال الرقي بالعلاقات الدبلوماسية بين البلدين بتعيين سفراء جدد ،سينكبون على تذويب الخلافات التي كانت سببا في الجمود الذي عرفته العلاقات بين البلدين ،والتي حرص المغرب منذ سنوات لدعم مانديلا بالمال المغرب الأرض التي احتضنت حركته ولقيت مساندة قوية من طرف الراحل الحسن الثاني
إذا خصوم المغرب كانوا يراهنون على غياب المغرب في هذه القمة ،لكن الملك يؤكد مرة أخرى على الحضور لأن عودة المغرب لعمقه الإفريقي ،ومكانة ملك لدى رؤساء العديد من الدول الإفريقية والتي عبروا عنها صراحة وأمام الجميع .

قمة ساحل العاج تعتبر انتكاسة حقيقية لخصوم الوحدة ومن يساندهم ،وبات واضحا أنهم تلقوا صفعة قوية ،سيكون لها انعكاسات ،لاسيما بعد اللقاء الذي جمع الملك مع رئيس جنوب إفريقيا ،والسقوط المدوي لرئيس زمبابوي ،لم يبق لخصوم المغرب سوى الجزائر التي تغرق في أزمتها الإقتصادية ،أمام مغرب رجع بقوة لعمقه الإفريقية باستثمارات كبرى