محطة24 – متابعة

 

يمضي ميناء طنجة المتوسط في تحطيم الأرقام القياسية على مستوى مختلف الخدمات التي يقدمها، ليواصل ريادته على الصعيدين القاري والمتوسطي. إذ تخطى المركب المينائي، خلال شهر أكتوبر الماضي، عتبة 300 ألف حاوية تمت معالجتها خلال هذه الفترة.

وذكر بيان للسلطة المينائية طنجة المتوسط، أن “محطتي الحاويات بميناء طنجة المتوسط 1 عالجت خلال شهر أكتوبر 2017 ما مجموعه 300 ألف و 370 حاوية من حجم 20 قدم، وهو ما يمثل رقما قياسيا منذ بداية تشغيل ميناء طنجة المتوسط”.

وتبعا لنفس البيان، هذا الإنجاز تحقق بفضل الجهود المتكاملة والتنسيق بين السلطة المينائية طنجة المتوسط ومشغلي محطتي الحاويات الأولى والثانية، على التوالي شركتي “أ بي إم تيرمينالز طنجة” و”أوروغيت”.

كما أشار المصدر نفسه إلى أن هذا الأداء يؤكد أيضا مستويات الإنتاجية المحققة، فضلا عن القدرة التنافسية التي توفرها المنصة المينائية طنجة المتوسط لمعالجة تدفقات الحاويات والتدفقات اللوجستية عبر مضيق جبل طارق.

ويأتي الإعلان عن هذه النتيجة القياسية الجديدة، في خضم احتفالات المركب المينائي، بذكرى انطلاقته العاشرة، وهي الفترة التي حقق خلالها أرقاما قياسية متتالية، تمثلت في معالجة ما مجموعه ثلاثة ملايين حاوية في السنة، ليتصدر بذلك مكانة أول ميناء من نوعه على المستوى الإفريقي والرابع على المستوى المتوسطي.

ويتوقع المراقبون، أن يعزز دخول الشطر الثاني لميناء طنجة المتوسط، حيز الخدمة، قدرة هذا المركب المينائي،على معالجة 9 ملايين حاوية في السنة، وهو ما سيجعله يتفوق على جميع الموانئ في افريقيا وحوض البحر الابيض المتوسط.

هذا ويبقى ميناء طنجة المتوسط من المشاريع العملاقة التي أطلقها الملك محمد السادس، والذي ساهم في جذب استثمارات ضخمة إلى المغرب، من قبيل مصنع رونو للسيارات، وشركات عالمية أخرى.