محطة24 – سليم السالمي

نظمت التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية يوما دراسيا حول الذاكرة الإدارية والتعاضدية تحت شعار “ضمان دور التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية كقاطرة بإفريقيا رهين باستثمار تراكمات الماضي وتحصين مكتسبات الحاضر” يوم 15 دجنبر 2017 على هامش الجمع العام 69 للتعاضدية المنظم تحت شعار ” استمرار وضع تجربة وخبرة التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية بالمغرب لتنمية الاقتصاد الاجتماعي والتضامني بإفريقيا” المنظم أيام 15 و16 و17 دجنبر 2017 بورزازات .

وأوضح  البلاغ الذي توصلت به “محطة24”،  ان اللقاء كان مناسبة للوقوف على التغيرات التي طرأت على التعاضدية منذ تأسيسها إلى اليوم على مختلف المستويات بما فيها تطور الخدمات وتحسين استفادة المنخرطين منها. واعتبر المشاركون في اليوم الدراسي بأن حفظ الذاكرة داخل الإدارات العمومية مهم لبناء المستقبل ويعتبر فرصة لاستثمار تراكمات الماضي لتطوير الحاضر في أفق بناء مستقبل زاهر يرقى لتطلعات المواطنين.

وخلص المشاركون إلى أهمية تدوين ذاكرة التعاضدية العامة لموظفي الإدارات على اعتبار الدور الذي لعبته ومازالت في توفير التغطية الصحية وتسهيل ولوج المواطنين للخدمات الصحية، مؤكدين بأن هذه المبادرة ستمثل قيمة مضافة للعمل الاجتماعي ببلادنا وستكون مرجعا يمكن الاستفادة منه بالنسبة للأجهزة التي ستتعاقب على تسيير التعاضدية وكذا مرجعا علميا بالنسبة للباحثين والمهتمين بمعرفة تاريخ التعاضد ومحطاته.

واعتبر المشاركون بأن تدوين الذاكرة سيقدم للمهتمين نبذة عن أليات اشتغال العمل التعاضدي باعتباره طريقا ثالثا ساهم إلى جانب القطاعين العام والخاص في تحسين المؤشرات الصحية للبلاد.

وأبرز المشاركون إلى أن التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية وصلت إلى مستوى مهم على مستوى تقديم الخدمات للمنخرطين وتقريبها منهم من خلال اعتماد أليات مختلفة وكذا عصرنة طريقة العمل، معتبرين بأن هذا يقتضي تدوينه حتى يتم الاستفادة منه مستقبلا تفاديا لإهمال ما تم مراكمته ومواصلة تطوير ما تم تحقيقه.

واتقف المشاركون على أهمية خلق فضاء للذاكرة بمقر التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية لحفظ الذاكرة تستجيب للمعايير المعمول بها في هذا المجال، مع الاستفادة من تجربة وخبرة المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير.

وكان اللقاء أيضا مناسبة لعرض وزارة الصحة للتاريخ الصحي بالمغرب والتعاون جنوب-جنوب، كما قدمت الوزارة المكلفة بإصلاح الوظيفة العمومية لمحة عن تاريخ الحماية الاجتماعية ببلادنا خاصة الشق المتعلق بالوظيفة العمومية فيما قامت المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير بالتطرق لدور التدوين في حفظ ذاكرة التعاضد.