محطة24

دخلت شركة “فايسبوك” عام 2017 أقوى من السابق، لكن سمعتها تدهورت خلال العام ذاته، موقع “العربي الجديد” رصد في تقرير مفصل إخفاقات شركة “الفاسبوك” وذكر بعض منجزاتها. 
  
الاعتذارات 
قضت الشركة عام 2017 في الاعتذار، حيث اعتذرت عن السماح للروس بشراء الإعلانات ج خلال الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة الأميركية، واعتذرت بعد اعتقال شاب فلسطيني على يد الاحتلال الإسرائيلي، بعد منشور كتب فيه “يصبحهم”، وترجمها “فيسبوك” بالعبرية إلى “هاجموهم”. 
  
كما وجهت اعتذارا إلى إحدى المستخدمات من ذوات البشرة السوداء، بعدما حظرت حسابها على الموقع، لنشرها لقطات مصورة عن تهديدات عنصرية، اعتذرت من “مجتمع الميم” (المثليات والمثليون والمتحولون والمتحولات وثنائيو الجنس) بعدما أقدمت على تعليق حساباتهم، على خلفية رسائل نشروها خلال إحدى تحركاتهم. 
  
ومنذ سبتمبر عام 2016، أقرّت الشركة، في 12 مناسبة مختلفة، بأنها أخطأت في تقدير مقاييس متنوعة قُدمت إلى المعلنين والناشرين. وخلال إحدى المناسبات الدينية اليهودية، اعتذر الرئيس التنفيذي، مارك زوكربيرغ، عن “الطريقة التي ساهم عبرها عملها في تفريق الناس عوضا عن جمعهم”. 
  
التعاون مع الاحتلال والتعتيم على مأساة الروهينغا 
  
تستمر إدارة “فيسبوك” في تطبيق سياستها المتمثلة بالتضييق على المحتوى الفلسطيني المنشور على هذه المنصات، عبر حذف عشرات الصفحات والحسابات لناشطين فلسطينيين من دون سابق إنذار، بذريعة “التحريض”، في تماه مع سياسة الاحتلال الإسرائيلي ومباركته، علما أن حكومة الاحتلال صادقت، العام الماضي، على قانون فايسبوك، يسمح لها بحذف “المنشورات الداعية إلى التحريض” بقرار من المحكمة الإسرائيلية. كما اعتقلت مئات الفلسطينيين بناء على الحجة نفسها. 
  
أما في ميانمار، فقد واظب الموقع على حذف منشورات، وتعليق حسابات، توثق المجازر التي يتعرض لها مسلمو الروهينغا في إقليم راخين، مما طرح مزيدا من الشكوك حول دور الموقع في التستر على جرائم الجيش البورمي. 
الإنجازات 
  
أنهت الشركة الربع الأخير من 2017 بـ1.37 مليار مستخدم يومي نشط، مقارنة بـ1.18 مليار مستخدم في 2016. 
  
ونمت أرباحها في مجال الإعلانات بنسبة 50 في المائة سنويا. وحققت أرباحا قيمتها 4.7 مليارات دولار أميركي، خلال الشهور الـ3 الماضية فقط.