بعد أن توقفت الاشغال بورش البناء منذ أسبوعين،   انطلق منذ أمس الإثنين هدم مشروع استثماري ضخم على ضفاف نهر أبي رقراق،  في أعقاب غضبة ملكية شملت القائمين على الشأن المحلي ومشاريع تهيئة ضفتي أبي رقراق.

و تواصلت عمليات الهدم صباح اليوم الثلاثاء بجرافات لهذا االمشروع الذي كان من المتوقع أن يضم مركب تجاري ضخم “مول” و شقق فاخرة و مكاتب.

و حسب مصادر مطلعة فاسباب اتخاذ قرار الهدم ناتج عن خرق في القانون والتفاق الاولي مع صاحب المشروع،  ويتمثل ذلك في حجب الرؤية  بين قنطرة مولاي الحسن الفاصلة والميناء الترفيهي “مارينا”.

و اعتبر  متتبعون أن القرار الملكي رسالة واضحة للمسؤولين و كبار المنعشين العقاريين بضرورة التقيد الصارم بالقانون و مراعاة الصالح العام و أن مصير كل مخالف لذلك هو العقاب.