محطة24 – عبداللطيف الكامل

 

تتبارى على جوائز مهرجان إسني ن ورغ الدولي للفيلم الأمازيغي بأكَادير،المنظم يومي 14 و15 شتنبر 2018 بقاعة إبراهيم الراضي ببلدية أكادير،ثمانية أفلام في الجنس الروائي بنوعيه القصيروالطويل الوثائقي بنوعيه القصير والطويل.

 

وتندرج جوائزهذا المهرجان المدعم من طرف المجلس الجماعي لمدينة أكادير وجهة سوس ماسة، في إطار الشراكة التي تربط الجمعية والمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية طبقا لمقتضيات إطارها المرجعي، ووفقا لنظام الجائزة الوطنية للثقافة الأمازيغية، تمثل فرصة للمخرجين والمنتجين الشباب لإبراز مواهبهم عبر وسيط الفيلم.

   كالآتي: أما الأفلام المتبارية على جوائز المهرجان فهي 

     

 IPERITA للمخرج محمد بوزكو؛

  MAMAN C’EST LOURD للمخرج عبد الله خنيبة؛

 AKHNIF ABRBACH للمخرجة نورة أزروال؛

 ORPHAN NAME للمخرج عبد الرحمان العابدي؛

 SITUATION PROBLÈME للمخرج يوسف الكتبي؛

 TASANOU, TAYRINOU للمخرج كمال هشكار؛

 TUDERT للمخرج حسن سملالي؛

 TINASS للمخرج عزيز أوتاكوت.

     

ويعهد “لمحمد صلو” – مدير الدراسات الفنية والتعبيرات الأدبية والإنتاج السمعي البصري بالمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية- بترؤس لجنة تحكيم المسابقة إلى جانب الأستاذ الباحث في الأنواع الفنية والأدبية المعاصرة بالمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية “إبراهيم حسناوي”،والأستاذ الباحث بالمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية “علي موريف”.

 

 هذا وعلى هامش هذه التظاهرة الفنية تنظم خلال يوم دراسي مجموعة من الجلسات الفكرية والنقاشات الحوارية تبحث في قضايا المجال السمعي البصري بالمغرب،حول “قضايا ورهانات الأمازيغية بالمغرب بين الإعلام والسينما”،يشارك فيه ثلة من الخبراء والأكاديميين والأساتذة الباحثين ومهنيي قطاع السمعي البصري والسينما بالمغرب.

      

 كما تنظم مائدة مستديرة تفتح ملف واقع الإنتاج السمعي البصري الأمازيغي بالمغرب، يؤطرها صحفيون ومهنيو القطاع،فضلا عن برمجة دورة تكوينية لفائدة الشباب حول الفيلم الوثائقي تحت إشراف فاطمة ماتوس،يتعلق الأمر ب:  

      Histoires de famille: comment filmer l’intime

 وتجدرة الإشارة إلى أن جمعية اسني ن ورغ – التي تنظم سنويا مهرجان اسني ن ورغ الدولي للفيلم الأمازيغي- خصصت أيضا جلسة مناقشة ونوستالجيا تكريما لمهنيي قطاع السمعي البصري الذين أسهموا بنكران ذات في بناء صرح الإذاعة والتلفزيون.

 

وذلك عبر شهادات حية تلامس جوانب عاشوها قبل وبعد تأسيس المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية؛ وبعد ترسيم اللغة الأمازيغية، وهي الجلسة التي تتغيى تقريب عموم المتتبعين للشأن السمعي البصري ببلادنا من معرفة السياق العام لاشتغال هذه الفئة ونفض الغبار عنها.

 

 كما أن هذه التظاهرة تندرج في إطار الجوائز الثقافية التي يمنحها المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية للمبدعين في الثقافة والفنون والإعلام والأدب احتفالا بذكرى خطاب أجدير،واحتفاء ببداية الموسم الثقافي للجمعية وبكل المبدعين في الثقافة والفنون.