محطة24 – متايعة

 

يتباحث بويلينكتن عاصمة زيلاندا الجديدة مع رئيس البرلمان الوطني

 

في اطار زيارة العمل التي يقوم بها رئيس مجلس النواب، بدعوة من نظيره النيوزيلاندي، تباحث
الحبيب المالكي مع السيد Trevor Mallard رئيس البرلمان النيوزيلاندي بالعاصمةويلينكتن، رفقة السادة رؤساء الفرق النيابية؛ السيد محمد الشرور رئيس فريق الاصالة والمعاصرة، السيد توفيق كميل رئيس فريق التجمع الدستوري، السيد نور الدين مضيان رئيس فريق الوحدة والتعادلية والسيد محمد مبدع رئيس الفريق الحركي. وبحضور السيد كريم مدرك سفير صاحب الجلالة بنيوزيلاندا.

في بداية اللقاء شكر السيد الحبيب المالكي ترحاب رئيس البرلمان النيوزيلاندي بحضور ممثلي المعارضة والاغلبية، حيث اكد على قوة العلاقة وجودتها رغم فتوتها التي تمتد الى ربع قرن، والتي توطدت في المشاورات السياسية الاخيرة بين البلدين، كما شكر الاهتمام الكبير للمسؤولين النيوزيلنديين بكل ما يجري بالمغرب، ويضيف المالكي ان هناك تكامل في العديد من المجالات الاقتصادية المتميزة بالانفتاح، وللبلدين اتفاقيات للتبادل الحر مع مجموعة من الدول، وهو ما يستدعي الجانبين جعل يضيف المالكي من التعاون الاقتصادي بين بلدينا أقوى والامكانيات متعددةً في المجال الفلاحي، الطاقات المتجددة، والاهتمام المشترك بمجال التقلبات المناخية، الإمكانيات الهائلة للجانبين في المجال السياحي ومجال الصيد البحري، ثم مجال البحث العلمي ومجال التربية والتكوين اذ اكد المالكي ان المغرب فتح هذا الورش ويعتبره استراتيجيا لمستقبل البلد، وعليه يشير فان برلماني البلدين مرشحان للعب دور مهم في هذا الجانب، ولدينا مجموعة الصداقة النيووزيلاندية المغربية من الجانبين مما يمكن ان يساعد على تطوير العلاقة بينهما، ومن المفيد تبادل الوفود بين مجموعتي الصداقة ما نسميه نحن بالديبلوماسية البرلمانية التي تقوم بدور مهم جدا لمعرف وتقريب الشعوب بينها في زمن العولمة التي تقرب المسافة الجغرافية والعامل الزمني، وفِي جانب اخر وعلى مستوى التموقع الجغرافي فنيوزيلادا قوة جهوية في المنطقة، والمغرب بقيادة جلالة الملك كقوة أفريقية جعل من التعاون جنوب جنوب احدى الاختيارات الاستراتيجية، وبالتالي من الممكن يؤكد المالكي ان يكون تعاون ثلاثي في هذا الجانب المغرب وانفتاحه على افريقيا، ونيوزيلاندا وانفتاحها على جنوب شرق اسيا، خاصة ان المنطقتين مرشحين للعب دور مهم في المجال الاقتصادي واتخاذ القرار كذلك على المستوى الدولي، وبالمناسبة توجه الحبيب المالكي بدعوة رئيس البرلمان النيوزيلاندي لزيارة المغرب

من جانبه شكر السيد Trevor Mallard رئيس البرلمان النيوزيلاندي للسيد الحبيب المالكي رئيس مجلس النواب المغربي زيارته وتخصيص برنامج لملاقاة الفاعلين البرلمانيين بنيوزيلاندا، كما ثمن المقاربة التي تقدم بها رئيس مجلس النواب، وأكد السيد Trevor Mallard انه كانت هناك زيارات ولقاءات متواصلة، وتم التوقيع على العديد من المشاورات السياسية بين البلدين، وان نيوزيلاندا منفتحة من اجل بناء علاقات ثنائية مع اصدقائها من اجل بناء تكاملات اقتصادية، تجارية وثقافية، والمغرب من الدول المهمة جغرافيا، ويتوفر على بنية تحية جد متقدمة وعرف تطورات ديمقراطية تأسيسية تهمنا، ونحن يؤكد رئيس البرلمان النيوزيلاندي مررنا بمراحل عدة لبناء الديمقراطية وللبرلمان دور كبير في هذا المسار، وفِي جانب التبادلات التجارية والاقتصادية دعا Trevor Mallard الى ضرورة ان ترقى الى مستوى التفاهم السياسي الحاصل بين الجانبين، ومن المهم مواصلة الحوارات والزيارات المتبادلة من اجل إيجاد مختلف البدائل والمخرجات، خاصة في جانب مناخ الاعمال، ويمكن ان يمهد ويقوي هذا التفاهم المدخل البرلماني من خلال تقوية مجموعتين الصداقة من الجانبين، والحرص على الحفاظ على التواصل المستمر من اجل تبادل التجارب والاستفادة المتبادلة، وفِي الأخير عبر السيد Trevor Mallard عن سعادة لامكانية زيارة المملكة المغربية مستقبلا متى سمحت له الفرصة ذلك.

المالكي يتجاوب مع أسئلة لجنة الشؤون الخارجية للبرلمان النيوزيلاندي

كما عقد السيد الحبيب المالكي جلسة عمل مع لجنة الشؤون الخارجية للبرلمان النيوزيلاندي برئاسة السيد Simon O’Connor، حيث اجاب على مجموعة من الأسئلة التي طرحت من طرف أعضائها أغلبية ومعارضة، ويتعلق الامر بجانب ضعف التبادل التجاري في مجال التغذية واللحوم، الإصلاحات الديمقراطية، الوحدة الترابية وثروات الطبيعية بجنوب المغرب، حيث اكد الحبيب المالكي ان المملكة النغربية بقيادة جلالة الملك اعتمد إصلاحات دستورية وسياسية قبل وبعد سنة 2011 ولاتزال، جعلت من المسار الديمقراطي يتقوى ويتجه في المسار الصحيح للاستقرار والمغرب يعتبر نفسه ورشا مفتوحا من اجل ترسيخ الاختيار الديمقراطي الذي جعل منه دستور 2011 احد ركائز الحكم بالمغرب ولا رجعة عنه، كما وضح المالكي ان المغرب اعتمد برامج ضخمة من بينها المخطط الأخضر والذي يقوي قدرته على الاكتفاء الذاتي لأمنه الغذائي بالاضافة الى مجموعة من المخططات في مجالات مختلفة، لكنه يبقى منفتحا على مختلف الاتفاقيات والتبادلات المُحتملة المتنوعة، وبخصوص الوحدة الترابية للمملكة أوضح المالكي انها قضية اجماع وطني والمغرب لم يدخر جهدا في هذا الجانب للدفاع عن حقه الشرعي في وحدته بما يثبث ذلك من حقائق ووقائع، ويسعى دائما الى الوحدة المغاربية التي يعتبرها خيارا لا رجعة فيه من اجل رفعة المنطقة في زمن العولمة، أما على مستوى الثروات التي يزخر بها جنوب المغرب، يوكد المالكي ان جهود الاستثمار ومستوى التنمية الذي يقوم به المغرب تستهدف مختلف الأقاليم والمناطق المغربية وخاصة المناطق الجنوبية بالشكل الذي يساهم في تلبية حاجيات السكان، كما ان المغرب اعتمد نمودج التدبير الجهوي ويسعى تدريجيا الى تثبيته من اجل ديمقراطية القرب، ومن اجل الوقوف على الحقائق الميدانية وبعيدا عن التأويل دعا المالكي أعضاء اللجنة القيام بزيارة ميدانية بخلفية الوقوف على حقيقة الأوضاع بالمنطقة.

ويلتقي مجموعة الصداقة

كما عقد الحبيب المالكي في نفس اليوم لقاءا مع مجمعة الصداقة للشرق الأوسط وشمال افريقيا برئاسة السيد Duncon Webb، تبدلا خلالهما مجموعة من القضايا في أفق تطوير التعاون والتقارب والتعرف اكثر على التجزئة المغربية ومسار التنمية الديمقراطية والاقتصادية للمغرب، وإذ أكدت مجموعة الصداقة إعجابها بالتجربة الفريدة للملكة المغربية بالمنطقة ورغبتهم في زيارة المغرب حسب برنامج متفق بشأنه من اجل التعرف اكثر على مختلف الاوراش المعتمدة وتطوير العلاقات الثنائية

كما حضر السيد رئيس مجلس النواب والوفد المرافق له الجلسة الشفوية اليومية للبرلمان النيوزيلاندي بحضور وزير الخارجية نائب رئيسة الوزراء وعدد من أعضاء الحكومة حيث تم تقديمهم وتحيتهم من طرف البرلمان.