نقابة مخاريق تدعو للتصويت العقابي لمكونات حكومة بنكيران في انتخابات 7 أكتوبر

0

 

محطة24 – سليم السالمي

دعا الاتحاد المغربي اعضاءه وعضواته للتصويت العقابي  على أحزاب الاغلبية المكونة للحكومة في انتخابات 7 أكتوبر القادمة.

وطالبت المركزية النقابية في مجلسها الوطني المنعقد يوم أمس الاربعاء 21 شتنبر لتفعيل شعار الاتحاد الذي يؤكد على أن الطبقة العاملة كأول قوة اجتماعية منظمة في البلاد، “تعادي من يعاديها وتساند من يدعمها”.

ودعا المجلس الوطني للاتحاد المغربي للشغل للتصويت المكثف في انتخابات 7 أكتوبر 2016، لتأدية الواجب الوطني. و عدم تزكية الهيئات السياسية المسؤولة عن السياسات اللاشعبية، حتى لا يتسنى لها الإجهاز على ما تبقى من حقوق الطبقة العاملة و مكتسباتها، بل على مستقبل الحركة النقابية المستقلة والديمقراطية

وأعلن المجلس الوطني  أن تناقض الاتحاد المغربي للشغل  مع الحكومة الحالية “سياسي بامتياز، ويجسده الاختلاف الجوهري حول السياسات الاقتصادية والاجتماعية والحريات والحقوق العمالية والديمقراطية التشاركية والحوار الاجتماعي”.

الى هذا أدان المجلس  “الهجوم الحكومي غير المسبوق المعادي للطبقة العاملة ولحركتها النقابية المستقلة، ويعتبر أن الإجهاز على الحوار الاجتماعي مؤشر خطير يمهد لتعليق الديمقراطية، ويفتح المجال للتسلط والاستبداد وإقصاء القوى الحية في البلاد التي تخالف الحكومة الرأي”.

وجدد الاتحاد المغربي للشغل  “رفضه لمختلف القوانين التراجعية التي مررتها الحكومة بشكل انفرادي/ فوقي في خرق وتحد سافرين للدستور المغربي الذي ينص على الديمقراطية التشاركية في اعتماد السياسات الاقتصادية والاجتماعية (ملف التقاعد، مدونة التعاضد، مرسوم التشغيل بالعقدة مما يكرس الهشاشة في الوظيفة العمومية، مجموعة من المراسيم في الوظيفة العمومية تضرب الاستقرار في العمل في هذا القطاع الحيوي…)”.

وحمل الحكومة الحالية “مسؤولية تفاقم الأزمة الاقتصادية ببلادنا نتيجة افتقادها لبرنامج اقتصادي بديل/ مستقل، وتماديها في رهن الاقتصاد الوطني بالخارج، وإخضاعه لإملاءات وشروط المؤسسات المالية الدولية، مما أدى إلى إغراق البلاد في المديونية الخارجية وإخضاعها لسياسات التقشف أللاجتماعية واللاشعبية .” محتجا في نفس الوقت على ضرب القدرة الشرائية للعمال و الجماهير الشعبية الناتجة عن تفكيك الحكومة لصندوق المقاصة وتحرير الأسواق وحرية الأثمان وارتفاع الأسعار، وتجميد الأجور، والزيادة في الضرائب…

 

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.