قائد أكوديد بأزيلال متهم بقمع العمل النقابي وتجاهل مستعملي “الراميد” في الأغراض السياسوية

محطة 24: أحمد بيضي

 

عاد المكتب الإقليمي ل “الجامعة الوطنية لعمال وموظفي الجماعات المحلية”، المنضوية تحت لواء “الاتحاد المغربي للشغل”، بإقليم أزيلال، إلى مكاتبة عامل الإقليم من أجل التدخل الفوري لدى قائد قيادة أكوديد الذي يرفض التوقيع على طلب إجازة إدارية الذي تقدم به عضو المكتب الإقليمي، عبدالرحمان باتـو، وإرساله عبر السلم الإداري، ووقف سلوكيات التضييق الممنهجة من طرف هذا القائد في حق هذا الأخير الذي تم حرمانه من حقوقه الإدارية، ولم يفت المكتب النقابي المذكور المطالبة بتحميل القائد كامل المسؤولية المترتبة عن استفزازاته المكشوفة والمتكررة، وقد تم توجيه نسختين من المراسلة إلى وزير الداخلية ووالي جهة بني ملال خنيفرة.

وفات للمعني بالأمر، عبدالرحمان باتـو، أن احتج أكثر من مرة لدى الجهات المسؤولة إزاء ما وصفه ب “عدم التزام قائد أكوديد بأزيلال بنتائج الحوار الذي جمعه بفرع دمنات للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، نهاية مارس من العام المنصرم، في شأن ما يتعرض له، منذ شتنبر 2015، من مضايقات وتعسفات من طرف ذات القائد، على خلفية تقدمه بطلب نقله من مصلحة المساعدة الطبية (الراميد) جراء ما لاحظه من أفعال تتجلى في تسخير هذه الخدمة الصحية الاجتماعية لأغراض سياسوية وانتخابوية، وما سجله عن موظفة تعمل بذات المصلحة، وسبق لها أن تقدمت للانتخابات بدائرة تابعة لذات القيادة، وعمدت إلى الركوب على خدمات المصلحة لاستمالة الناخبين.

وفي ذات رسالته، أكد عبدالرحمان باتو أن فات أن تم قبول طلبه بنقله إلى قسم الجماعات المحلية، فتدخل القائد، بصورة من الشطط في استعمال السلطة، فنهج كل الأساليب للضغط باتجاه إعادته لذات المصلحة تحت التهديد بالتنقيل التعسفي، غير أن المناورة فشلت في مهدها بفضل صمود هذا الأخير ومواجهته للأمر بكل جدية، الأمر الذي لم يتقبله القائد الحامل لحقد دفين حيال الحركة النقابية والحقوقية بالمنطقة، على شاكلة رموز سنوات الرصاص.

والمثير في رسالة الموظف النقابي المعني بالأمر، إشارته لدرجة الاستفزازات التي ارتقت بالقائد إلى نحو إقدامه، بطريقة غير منتظرة، على سحب حاسوب جديد وفرته عمالة الإقليم لمصلحة المساعدة الطبية، وبطلب وقعه بنفسه وسلمه لقسم الجماعات المحلية، كرجل سلطة، في حضور وموافقة خليفته ونائبه بالقيادة، رغم الخصاص الذي تعاني منه المصلحة المذكورة التي لا تستعين إلا بخردة من الحواسيب المهملة بمحجز القيادة.

وبروح إنسانية وسلمية، لم يتوقف عبدالرحمان باتو عن التعامل مع ظروفه بالحوار، والبداية من إشراكه لعدد من الفاعلين النقابيين والحقوقيين الذين أعلنوا عن مؤازرته، مع إنشاء خلية تتكفل بطرح الموضوع على طاولة مسؤول الشؤون الداخلية بعمالة أزيلال، الذي تمت مطالبته بالتدخل لدى قائد أكوديد، لوقف تعسفاته ومضايقاته للعمل النقابي، وتفعيل التزاماته التي أطلقها، والتي لم يكن الهدف من ورائها غير ربح الوقت، ومنها أساسا ما يتعلق برفض الموظف المعني الاستمرار في عمله بمصلحة المساعدة الطبية وتوفير وسائل العمل بقسم الجماعات المحلية، ووقتها أكد مسؤول الشؤون الداخلية بعمالة أزيلال على أخذ المشكل بعين الاعتبار والوعد بنقله شخصيا وبأمانة إلى عامل الإقليم، غير أن الأمور ظلت عالقة دون مصير واضح.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.